بغداد تطلق عملية لاستعادة آخر منطقة من الدولة الإسلامية

التمهيد لاستعادة المناطق المحيطة على طول الحدود مع سوريا

بغداد - بدأت القوات العراقية هجوما السبت لاستعادة راوة آخر منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشارك فرقتا مشاة ومقاتلون من العشائر السنية في الهجوم لاستعادة راوة وهي بلدة صغيرة على ضفاف نهر الفرات. ويهدف الهجوم أيضا لاستعادة المناطق المحيطة على طول الحدود مع سوريا.

واستعادت القوات العراقية السبت، مركز ناحية بالقائم من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية.

وأوضح العقيد وليد الدليمي ان "القوات العرقية تمكنت من تحرير مركز ناحية الرمانة شمالي قضاء القائم على بعد 350 كم غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وأضاف ان القوات العراقية استعادت البلدة بعد "تفجير سيارتين مفخختين وقتل 6 إرهابيين من تنظيم داعش".

وأوضح الدليمي ان القوات العراقية المشتركة المشاركة في عملية التحرير هي قوات الفرقة السابعة والفرقة الثامنة وعمليات الجزيرة بالجيش وبإسناد أبناء العشائر السنية.

وأشار الدليمي ان طيران التحالف الدولي قام بإسناد القوات جوا في عمليات التحرير.

وجاء هذا التقدم بعد ساعات من بدء حملة عسكرية لاستعادة آخر معاقل التنظيم في الانبار والعراق عموما وهو عبارة عن شريط يقع على الحدود السورية.

وقالت خلية الاعلام الحربي (تابعة للدفاع) في بيان اذاعه التلفزيون الرسمي، إن "قوات مشتركة من الجيش والحشد العشائري (قوات سنية) بدأت بعملية واسعة لتحرير قضاء راوة (230 كم غرب الرمادي) وناحية الرمانة التابعة لقضاء القائم".

ويأتي الهجوم الجديد ضمن الحملة العسكرية التي بدأت الشهر الماضي وتستهدف استعادة قضاءي القائم وراوة الواقعة على الحدود السورية، وهما آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وسيطر التنظيم على ثلث مساحة العراق في صيف عام 2014 عندما اوشك الجيش العراقي على الانهيار.

لكن التنظيم خسر تلك الاراضي إثر حملات عسكرية متلاحقة ومعارك طاحنة بمساندة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.