تجربة افتراضية لعلاج أطفال يعانون من فرط الحركة

أسباب كثيرة لفرط النشاط

لندن - أوضحت نتائج تجربة سريرية أعلنت الاثنين إن ألعاب فيديو مصممة خصيصا يمكن أن تساعد الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة.

وتعتزم الآن شركة أكيلي الأميركية التي تطور العلاج التقدم للحصول على موافقة الإدارة الأميركية للأغذية والعقاقير في النصف الأول من عام 2018 مما يمهد الطريق أمام أول منتج علاجي "رقمي".

وشركة أكيلي وحدة تابعة لشركة بيور تيك هيلث المدرجة في بورصة لندن.

ولا يوجد كما هو الحال في معظم الاضطرابات النفسية سبب واحد لهذا الاضطراب فبعض الجينات الوراثية تلعب دورا في حدوثه، كما أن عوامل بيئية مختلفة قد يكون لها أثر في فترات حرجة من تطور الطفل، مثل التسمم بالرصاص.

وتعد فترة الحمل وما يتعرض له الجنين فيها من أخطار مثل تعاطي الأم للخمر وبعض الأدوية عاملا مهما في ظهور هذه الحالة.

والأطفال المولودون بشكل مبكر أكثر عرضة للإصابة به، وكثيرا ما تتهم السكريات بأنها سبب لفرط الحركة ولكن هذا لم يثبت علميا، ويجتهد الناس في حال ربط الحالة بمأكولات معينة وهذا لا أساس علميا له أيضا.

وتزايدت حالات الإصابة باضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة في العالم في العقود الأخيرة وكثيرا ما يجري علاج الأطفال بالعقاقير. أما منتج أكيلي فيتخذ منحى آخر باستخدام لعبة فيديو لتحفيز أنظمة عصبية إدراكية معينة في المخ.

وبعد تجربة خضع لها 348 طفلا ومراهقا مصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة حقق منتج شركة أكيلي تحسنا ذا دلالات إحصائية.