لا سقف زمنيا لانسحاب القوات الأميركية من سوريا

واشنطن تنشر ألفي جندي في سوريا

واشنطن - قال المتحدث باسم البنتاغون اريك باهون إن الولايات المتحدة ستحتفظ بوجود عسكري في سوريا "طالما كان ذلك ضروريا".

وأضاف "سنحتفظ بالتزاماتنا طالما دعت الضرورة، لدعم شركائنا ومنع عودة الجماعات الإرهابية" إلى هذا البلد.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا قرابة ألفي جندي على الأرض في سوريا حيث يتولون تدريب القوات المشاركة في المعركة ضد الجهاديين.

وأوضح باهون أن التزامات القوات الأميركية في سوريا ستكون "بموجب شروط"، أي لا جدول زمنيا يحدد ما إذا كانت ستنسحب أم لا.

وقال "من أجل ضمان هزيمة داعش، يجب على التحالف التأكد من عدم عودتها أو استعادتها المناطق التي خسرتها أو التآمر لشن اعتداءات في الخارج".

وتابع أن "هذا أمر ضروري لحماية وطننا والدفاع عن حلفائنا وشركائنا ستحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري في سوريا ضمن شروط لمكافحة التهديد الذي يشكله الارهابيون وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة".

وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية قبل أيام إن ما يربو على 400 من مشاة البحرية الأميركية سيغادرون سوريا بمدفعيتهم بعد المساعدة في انتزاع السيطرة على مدينة الرقة من الدولة الإسلامية.

وقال ماتيس إن ذلك يأتي في إطار تغيير الولايات المتحدة لتشكيل قواتها لدعم الدبلوماسيين لوضع نهاية للحرب.

وتدعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية بالأسلحة وبمستشارين عسكريين، فيما تحتفظ بقوات على الأرض من دون أن تحدد سقفا زمنيا لسحبهم وهو أمر تعتبره دمشق احتلالا.