جنرال إلكتريك تستغني عن 12 ألف موظف

'قرار مؤلم، لكنه ضروري'

لندن - أعلنت شركة جنرال إلكتريك العملاقة للطاقة ومقرها الولايات المتحدة، أنها ستسرح نحو 12 ألف موظف من كوادرها حول العالم.

وقالت الشركة في بيان الخميس، إنها قررت تسريح 18 بالمائة من كوادر عمليات الطاقة العالمية، أي ما يعادل العدد المذكور.

ولفتت إلى أنه من المخطط أن يشمل التسريح 1100 موظفا لها في بريطانيا.

وعزت الشركة قرارها إلى الظروف الصعبة على خلفية تضاؤل الطلب على الوقود الأحفوري.

وترمي الشركة من هذه الخطوة إلى توفير نحو مليار دولار، لتقوية وضعها المالي في 2018.

وجاء في البيان: "لقد تراجعت أسواق الطاقة التقليدية، بما فيها الغاز الطبيعي والفحم. هذا قرار مؤلم بالنسبة لنا، لكنه كان ضروريا".

وجنرال إلكتريك، هي شركة صناعية وتكنولوجية ضخمة متعددة الجنسيات، يقع مقرها الرئيسي في ولاية كونيتيكت الأميركية.

وتنتج الشركة المعدات الكهربائية، والإلكترونية، واللدائن، ومحركات الطائرات، ومعدات التصوير الطبي، والخدمات المالية.

جاءت نتائج "جنرال إلكتريك" للربع الثالث من العام الجاري دون التوقعات بهامش كبير.

وخفضت الشركة الصناعية العملاقة توقعاتها للأرباح السنوية، ما دفع سهمها الذي يتصدر قائمة الأسهم الأسوأ أداء منذ بداية العام على مؤشر "داو جونز"، للانخفاض 6%.

وحققت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 29 سنتاً للسهم مقارنة مع توقعات المحللين لأرباح قدرها 49 سنتاً للسهم، وفقاً لمتوسط التوقعات من "تومسون رويترز آي/بي/إي/اس".

وقالت "جنرال إلكتريك" إن الأسباب الرئيسية لانخفاض الأرباح تمثلت في ضعف أداء أنشطتها للنفط والغاز، وارتفاع تكاليف إعادة الهيكلة في ظل إدارة الرئيس التنفيذي الجديد جون فلانيري.

وحققت الشركة في السابق زيادة بـ14.4% في الإيرادات إلى 33.47 مليار دولار، بدعم من استحواذها على "بيكر هيوز" لتقديم خدمات الحقول النفطية.