الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

مشاورات أردنية سعودية في مواجهة القرار الأميركي

الرياض - عقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الثلاثاء مباحثات في الرياض تناولت تداعيات القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ووفق ما أعلنه الديوان الملكي الأردني في بيان، ركزت المباحثات على التطورات المتصلة بموضوع القدس والتداعيات الخطيرة لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها إضافة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

وكان الملك عبدالله الثاني قد بدأ الثلاثاء زيارة رسمية إلى السعودية، حيث يتوجه من هناك إلى اسطنبول على رأس وفد بلاده للمشاركة في قمة التعاون الإسلامي الاستثنائية في اسطنبول الأربعاء المتعلقة بالقدس.

وتبحث قمة إسطنبول التطورات الأخيرة المتعلقة بمدينة القدس المحتلة وسبل التصدي لقرار واشنطن الأربعاء الماضي، الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وكان بيان للناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني اعتبر الخطوة الأميركية "خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة".

وشدد على أن الشرعية الدولية تؤكد أن وضع القدس يتقرر بالتفاوض وتعتبر جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض لاغية وباطلة.

ويشمل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وهي خطوة لم تسبقه إليها الادارات الأميركية المتعاقبة ولا أي دولة أخرى.

وأدى القرار إلى موجة إدانات واحتجاجات متواصلة في فلسطين والعديد من الدول العربية والإسلامية والغربية وسط تحذيرات من تداعياته على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980 وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.