اغتيال عمدة مصراتة بالرصاص داخل المدينة

المسلحون لاحقوا سيارة اشتيوي حتى وصل الى مصراتة

طرابلس - قال مسؤولون أمنيون إن مسلحين قتلوا بالرصاص عمدة مصراتة، ثالث أكبر مدن ليبيا، في وقت متأخر يوم الأحد بعد أن نصبوا كمينا لسيارته داخل المدينة.

وانزلقت ليبيا إلى الفوضى منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي لكن مصراتة، أكبر موانئ ليبيا، تنعم بالسلام إلى حد كبير حتى الآن.

وقالت وكالة الانباء الليبية نقلا عن مصدر إعلامي بمستشفى مصراتة، إن المجموعة المسلحة المجهولة اختطفت اشتيوي واقتادته إلى مكان مجهول وتمت تصفيته بإطلاق الرصاص عليه وضربه على الرأس.

وأشار الوكالة التابعة لحكومة الوفاق الى أنه بعد عملية التصفية تم رمي الجثة أمام مصحة الصفوة بمصراتة.

وقال مسؤول أمني إن المسلحين لاحقوا سيارة محمد اشتيوي بعد أن غادر مطار مصراتة عقب وصوله على طائرة قادمة من تركيا. وأضاف أن السلطات لم تعرف الجهة التي تقف وراء الحادث.

وفي أكتوبر/تشرين الأول انفجرت قنبلة في محكمة المدينة مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 40 آخرين في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

وتقع مصراتة على بعد 200 كيلومتر إلى الشرق من طرابلس وهي بوابة للغذاء وغيرها من الواردات إلى ليبيا.

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وسط تنازع على السلطة بين طرابلس وشرق ليبيا وانتشار العديد من المجموعات المسلحة.

ومنذ سقوط نظام القذافي في 2011، تسود الفوضى ليبيا وتتنازع السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق المدعومة من المجتمع الدولي والتي مقرها في طرابلس، وحكومة موازية في شرق البلاد منبثقة عن مجلس النواب ومدعومة من الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وتواجه حكومة الوفاق الليبية ومقرها طرابلس صعوبات لفرض سيطرتها على كامل الأراضي الليبية التي تشهد نزاعا داميا.