بغداد تعلن قرارات جديدة لإنهاء الأزمة مع أربيل

المنافذ الحدودية أولا

بغداد - أعلن إحسان الشمري مستشار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن صدور عدة قرارات لإنهاء الأزمة بين بغداد واربيل، مشيرا إلى أن من بينها تسليم المنافذ الحدودية للحكومة الاتحادية.

وقال الشمري إنه بناء على قبول الإقليم بالدستور كحاكم والرغبة بإنهاء الأزمة والارتباك الداخلي نتيجة أزمة الرواتب، فقد تم اتخاذ عدة قرارات.

وبين الشمري أن القرارات تتضمن استلام الحدود الدولية مع تركيا وإيران وتشكيل اللجنة العليا لتنظيم عمل المنافذ البرية والجمارك والمطارات.

وأضاف أن اللجنة وضعت أوراق عمل وفق الدستور والصلاحيات الاتحادية للحكومة، وهي بانتظار وفد الإقليم (الحكومي – الفني)، مشيرا إلى أن من ضمن القرارات تشكيل لجنة ثانية لتدقيق أسماء القطاع التعليمي والصحي في حكومة الإقليم.

وتابع أنه تقرر توزيع رواتب الموارد المائية، مشيرا إلى أن القرارات شملت أيضا توجيه دعوة المنتسبين الاتحاديين في الإقليم للحضور إلى بغداد والاجتماع بهم كل حسب وزارت

وقال الشمري إن "الاستفتاء أصبح من الماضي".

وحظرت الحكومة العراقية الرحلات الدولية من وإلى المطارين في خطوة عقابية ردا على الاستفتاء حول مستقبل كردستان الذي نظمته سلطات الإقليم وحظرته بغداد باعتباره غير قانوني.

ومنذ بدء سريان الحظر، تمر جميع الرحلات الجوية من كردستان إلى الدول الأجنبية عبر بغداد ويجب على الأجانب الموجودين في الإقليم بتأشيرة دخول صادرة عن السلطات الكردية من غير أن يكونوا حصلوا على تأشيرة دخول من السلطات الاتحادية، أن يقدموا طلبا إلى بغداد.

وفي أعقاب استفتاء الانفصال في 25 سبتمبر/أيلول، استعادت القوات العراقية من قوات البشمركة الكردية غالبية الأراضي المتنازع عليها مع أربيل، من دون معارك تذكر، بما في ذلك محافظة كركوك الغنية بالنفط الأمر الذي أدى إلى انخفاض عادات نفط الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.

ويمر الإقليم بأسوأ أزمة اقتصادية منذ تأسيسه، في وقت بات فيه غارقا في الديون مع انهيار أسعار النفط منذ العام 2014.

وتفاقمت الأزمة بعد إجراء الإقليم استفتاء الانفصال الباطل، في سبتمبر/أيلول الماضي، فرضت على إثره الحكومة المركزية في بغداد مجموعة من العقوبات على الإقليم.

والمظاهرات الأخيرة التي شهدها الإقليم في الأسابيع القليلة الماضية أحدث حلقة في سلسلة احتجاجات شهدها الإقليم على خلفية أزمة سياسية واقتصادية متفاقمة.