الجزائر تعلن تصفية أكثر من تسعين إرهابيا في 2017

'بقايا جماعات إرهابية'

الجزائر - أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، الثلاثاء، أن قوات الجيش الجزائري تمكن من القضاء على 91 إرهابيا وتوقيف 40 آخرين من بينهم 5 نساء خلال عام 2017 وذلك في سياق حصيلتها السنوية.

وقالت الوزارة إن 30 إرهابيا قاموا بتسليم أنفسهم خلال الفترة المذكورة، فيما تمكنت القوات الجزائرية من توقيف 212 عنصر دعم للجماعات الإرهابية و 11 تاجر أسلحة.

وأضافت أنه قد تم تدمير 408 مخبأ للجماعات الإرهابية وتسع ورشات لصناعة الأسلحة، فضلا عن حجز 42.4 قنطار من المواد الكيماوية المعدة لصناعة المتفجرات.

واسترجعت قوات الجيش الجزائري ترسانة من الأسلحة تمثلت في مدفعين (أس-بي-جي 09) و17 مدفعا تقليدي الصنع و05 مدافع هاون، فضلا عن 10 قاذفات صاروخية (بي-آر-جي 07) و6 قاذفات (أر-بي-جي 02) و 581 مقذوف حسب ذات المصدر.

كما تم استرجاع 286 بندقية كلاشنيكوف، و64 بندقية سيمينوف، و25 مسدسا آليا، علاوة على 8 رشاشات عيار 14.5 ملم، و8 أخرى عيار 12.7 ملم بالإضافة إلى 19 بندقية رشاشة (أف-أم-بي-ك) وأربع بنادق قناصة، و32 بندقية تكرارية وبندقية (كارابين أو-أس)، و114 بندقية تقليدية الصنع.

وخلال هذه العمليات، تم حجز 257 مخزن و53 صندوق ذخيرة و38 شريط ذخيرة، مع 179369 طلقة من مختلف العيارات وتدمير 536 قنبلة من مختلف الأصناف و160 لغم، حسب نفس الحصيلة.

وتخوض قوات الأمن الجزائرية، منذ تسعينات القرن الماضي، مواجهات مع جماعات توصف بـ"الجهادية"، يتقدمها حاليا تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، إلا أن نطاق نشاط تلك الجماعات انحصر بعيدا عن المدن، في المناطق الجبلية، شمالي البلاد.

ودفعت الجزائر، خلال السنوات الأخيرة، بعشرات الآلاف من أفراد الجيش إلى حدودها الجنوبية مع مالي والنيجر جنوبا، وليبيا في الجنوب الشرقي، لمواجهة ما "تسلل الإرهابيين وتهريب السلاح" من هذه الدول التي تعيش فوضى أمنية.

وتعد محافظات وسط البلاد من أهم معاقل تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وكذا تنظيم "جند الخلافة" الموالي للدولة الإسلامية، حسب خبراء أمنيين جزائريين.

وتقول السلطات الجزائرية إنها تواجه حاليا "بقايا جماعات إرهابية"، من دون ذكر عدد منتسبيها، كما أطلقت في عدة مناسبات نداءات لعناصرها من أجل تسليم أنفسهم والاستفادة من قانون للعفو صدر العام 2005.