تغريدة لترامب تعمق القطيعة مع باكستان

تقارب أميركي مع الهند عقابا لباكستان

اسلام اباد - قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الأربعاء إنه ينبغي أن تنهي بلاده اعتمادها على المعونة الأميركية ردا على تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي انتقد فيها باكستان في ما بتعلق بمحاربة الإرهاب.

وتعتمد باكستان كثيرا على المعونات المالية والعسكرية الأميركية في مواجهة التحديات الأمنية، لكن واشنطن أبدت في الفترة الأخيرة ميلا كبيرا لتوثيق العلاقات مع الهند الخصم الاقليمي لباكستان في تحرك يبدو أنه محاولة للضغط على الحليف الباكستاني أو معاقبة له على ما تعتبره الإدارة الأميركية تراخ في مكافحة الإرهاب.

ووصف شريف تغريدة ترامب بأنها "غير جادة لكنها مؤسفة"، مضيفا أن رؤساء الدول ينبغي أن يضعوا في الاعتبار الأعراف الدولية والتقاليد الدبلوماسية عند مخاطبة الدول. وأضاف أن الحكومة الباكستانية التي يتزعمها حزبه الرابطة الإسلامية "أبدت عزما قويا على القضاء على الإرهاب".

وفي هجوم غاضب، قال ترامب يوم الاثنين الماضي "الولايات المتحدة منحت باكستان بحماقة أكثر من 33 مليار دولار في شكل مساعدات على مدى 15 عاما وهم لم يمنحونا سوى الأكاذيب والخداع معتقدين أن زعماءنا حمقى".

وترأس رئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي الثلاثاء اجتماعا للجنة الأمن القومي التي تضم زعماء مدنيين وقادة عسكريين وركز على تغريدة ترامب.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن اللجنة أعربت عن " خيبة أمل شديدة" إزاء التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأميركيين دون ذكر اسم ترامب.

وتشهد العلاقات بين واشنطن واسلام اباد فتورا غير مسبوق فيما تتوجه الولايات المتحدة لتقديم دعم أقوى للهند، ما اثار غضبا باكستانيا ومخاوف من انفراط التحالف التقليدي مع أميركا.

ونفت الحكومة الباكستانية مرارا أي تهاون مع الجماعات المتطرفة فيما تعتقد واشنطن أن حليفها يوفر ملاذا آمنا للإرهابيين.

كما تتهم أفغانستان جارتها باكستان بإسناد جماعات متشددة تنفذ اعتداءات ارهابية ضد قوات الجيش والأمن والمدنيين الأفغان.