روسيا تؤكد جاهزية قواتها بسوريا للتصدي لأي هجمات

'البعثة العسكرية الباقية جاهزة لمكافحة الهجمات الإرهابية'

موسكو - قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين الثلاثاء إن روسيا لديها ما يكفي من القوات في سوريا للتصدي لأي هجمات محتملة على قاعدتيها هناك.

وأضاف في مؤتمر عبر الهاتف "تلك القوة الباقية هناك والبنية التحتية العسكرية المتبقية في قاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين قادرة تماما على التصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تقع من حين لآخر".

وقال بيسكوف "عند اتخاذ قرار سحب العسكريين الروس من سوريا، انطلقنا من أنه لم يعد هناك أساس لإجراء عمليات هجومية كبرى".

وأضاف "مع ذلك، نحن ندرك، والرئيس أيضا، أن هجمات الإرهابيين لن تتوقف فورا بالطبع. سوف تستمر وفي هذه الحالة، البعثة العسكرية الباقية والبنية التحتية الباقية في نقاط التمركز بحميميم وطرطوس، تمتلك كل الإمكانيات اللازمة لمكافحة هذه المظاهر العرضية للهجمات الإرهابية".

وقالت وزارة الدفاع الروسية الاثنين إن متشددين هاجموا قاعدتيها ليل السادس من يناير كانون الثاني باستخدام 13 طائرة مسلحة بلا طيار.

وبدأت روسيا الشهر الماضي تأسيس وجود دائم في قاعدة حميميم وقاعدة بحرية في طرطوس برغم أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بخفض "كبير" في عدد القوات بسوريا بعدما أعلن أن مهمتهم اكتملت إلى حد بعيد.

وأعلن بوتين حينها خلال زيارة مفاجئة قام بها إلى قاعدة حميميم عن سحب قسم من القوات الروسية من هذا البلد مؤكدا إنهم أنجزوا قسما كبيرا من مهمتهم.

لكنه أوضح أن قاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية وقاعدة طرطوس البحرية ستبقيان عاملتين فضلا عن ثلاثة كتائب من الشرطة العسكرية وضباط من مركز المصالحة الروسي، كما أوضح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في زيارة لاحقة.

وبدأت روسيا في 30 أيلول/سبتمبر 2015 تدخلا عسكريا في سوريا دعما لنظام الرئيس باشر الأسد، ودعمت قواته جويا ما قلب المعادلة وأجاز لها السيطرة على مدينة تدمر الأثرية وطرد الفصائل المعارضة من معقلها في حلب.

ومنذ بدء التدخل الروسي، استعاد الجيش السوري زمام المبادرة على الأرض واستعاد السيطرة على مناطق واسعة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل المعارضة على حد سواء. وبات يسيطر حاليا على 55 في المئة من مساحة البلاد.