أردوغان يتوعد باستهداف عفرين ومنبج السوريتين

العين على عفرين ومنبج

اسطنبول - أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة بالبرلمان لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم إن الجيش التركي سيواصل عملية درع الفرات بمنطقتي عفرين ومنبج في سوريا.

وقال الرئيس التركي إن "عملية درع الفرات، التي أقدمنا عليها في أغسطس/ آب 2016، سنستكملها في عفرين ومنبج السوريتين. وسننشر عملياتنا على طول الحدود".

يذكر أن قرابة 100 جندي تركي من القوات الخاصة مع 12 مدرعة دخلوا محافظة إدلب وذلك من أجل مراقبة منطقة "خفض التصعيد" في الـ13 من نوفمبر تشرين الثاني.

وتصر أنقرة في الآونة الأخيرة على ربط منطقتي عفرين وإدلب في خطوة اعتبرها المراقبون محاولة من تركيا لقطع الطريق على ربط الكانتونات الكردية في شمال سوريا بعضها ببعض.

وتقع عفرين شمال إدلب وفي أقصى شمال غرب سوريا ولا ترتبط جغرافياً بمناطق أخرى يسيطر عليها الأكراد على طول الحدود مع تركيا.

وينتاب تركيا قلق كبير من جهة أكراد سوريا المتاخمين لحدودها وتسعى جاهدة لكبح جماح رغبتهم نحو الحكم الذاتي أو الاستقلال، ولذلك يتفق الكثيرون على أن التدخل التركي في إدلب والتهديد بشمل عفرين إنما هو موجه بالأساس لإجهاض المشروع الكردي السوري، ولا سيما بعد قيام الأكراد بخطوات عدة لتثبيت الحكم الذاتي إجراء انتخابات محلية وبدء الترتيب لإجراء أخرى برلمانية في كانون الثاني/ يناير المقبل.

ويذكر أن أردوغان هدد سابقا بقصف القوات الكردية إذا اقتضت الضرورة دون الرجوع إل أي جهة في إشارة إلى واشنطن التي أثارت غضب أنقرة بدعم وحدات حماية الشعب الكردية.

كما تذهب بعض القراءات إلى القول بأن الدخول التركي إلى إدلب يأتي لإنقاذ كتائب جبهة النصرة وسواها من التصفية الشاملة التي تم أخذ قرار إقليمي ودولي بمحو هذه الكتائب من المشهد السوري.

وكانت تركيا أطلقت عام 2016 عملية درع الفرات على حدودها مع سوريا للقضاء على ما وصفته "بممر الإرهاب" المتمثل في خطر تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد السوريين.