تركيا تؤجل محاكمة زعيم الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد

المئات تظاهروا دعما لدمرداش

اسطنبول – تأجلت الجمعة محاكمة رئيس حزب الشعوب الديمقراطي المعارض في تركيا والمؤيد للأكراد صلاح الدين دمرداش الجمعة إلى وتأجلت القضية إلى 17 مايو/أيار.

ومثل دمرداش أمام محكمة في اسطنبول للمرة الأولى منذ القبض عليه قبل نحو 14 شهرا، حيث يواجه تهما بإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وتظاهر بضع مئات من الأشخاص قرب المحكمة دعما لدمرداش المحامي الحقوقي السابق والرئيس المشارك لثالث أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان.

وكان رئيس حزب الشعوب الديمقراطي قد انتقد أردوغان في خطاب في ديسمبر/كانون الأول 2015 قائلا إن الرئيس "طار من رواق إلى رواق" خلال مؤتمر في باريس على أمل التقاط صورة له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وجاءت تلك التصريحات بعدما أسقطت تركيا طائرة حربية روسية فوق سوريا مما تسبب في تراجع العلاقات بين البلدين لأدنى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة.

ويواجه دمرداش عقوبة السجن لما يصل إلى أربع سنوات إذا أدين بتهم إهانة أردوغان. ويواجه أيضا السجن 142 عاما في قضية أخرى بتهم تتعلق بالإرهاب.

وينفي حزب الشعوب الديمقراطي اتهامات السلطات له بالارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور والذي يقاتل الحكومة في جنوب شرق تركيا منذ 1984.

وتعتبر الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.

ولم تسمح المحكمة لدمرداش بحضور جلسات في قضايا أخرى لأسباب أمنية ورفض هو المشاركة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

وقال حزب الشعوب الديمقراطي إن دمرداش تحدث لفترة وجيزة الجمعة أمام المحكمة حيث اعترض على إلغاء الحكومة حصانة برلمانية استفاد منها بوصفه نائبا في البرلمان وكانت تعفيه من التحقيق أو السجن خلال الولاية البرلمانية.