أدلة أممية على تهريب إيران أسلحة للحوثيين لاستهداف السعودية

التقرير الأممي يؤكد صحة أدلة أميركية ععرضت سابقا

نيويورك - أفاد تقرير للأمم المتحدة الجمعة بأن إيران انتهكت الحظر الذي فرضته المنظمة على إرسال أسلحة إلى اليمن لأنها سهلت للمتمردين الحوثيين الحصول على طائرات مسيرة وصواريخ بالستية أطلقت على السعودية.

وذكر التقرير الذي رفع إلى مجلس الأمن أن الخبراء المكلفين بمراقبة الحظر "حددوا مخلفات صواريخ مرتبطة بمعدات عسكرية ذات صلة وطائرات بدون طيار إيرانية الصنع تم إدخالها إلى اليمن بعد فرض الحظر على الأسلحة" في العام 2015.

وأضاف "نتيجة لذلك، يعتبر فريق الخبراء أن إيران لم تمتثل للفقرة 14 من قرار مجلس الأمن رقم 2216" حول حظر الأسلحة.

ومن دون القدرة على تحديد هوية الإيرانيين المسؤولين عن إرسال الصواريخ إلى الحوثيين، يؤكد الخبراء أن إيران لم تستجب بشكل يرضي طلباتهم للحصول على معلومات أواخر العام 2017.

وأوضح التقرير أن طهران "لم تتخذ التدابير اللازمة لمنع توريد أو بيع أو نقل صواريخ بركان 2 اش القصيرة المدى بشكل مباشر أو غير مباشر وخزانات أكسدة سائلة ذاتية الدفع تعمل بالوقود الحيوي للصواريخ وطائرات بدون طيار من نوع أبابيل (القاصف 1) إلى تحالف الحوثي صالح" في إشارة إلى الرئيس اليمني السابق الذي قتله الحوثيون بعد أن فض التحالف معهم.

وأكد أن هذه الطائرات بدون طيار "مماثلة في التصميم" لطائرات مسيرة إيرانية تصنعها المؤسسة الإيرانية لصنع الطائرات.

وهذه النتائج التي توصل إليها الخبراء مشابهة لتلك التي توصل إليها الخبراء الأميركيون نهاية العام 2017 بدفع من السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، موجهين اتهامات إلى طهران بإنتهاك الحظر.

وكانت واشنطن اتهمت إيران بتزويد المتمردين الحوثيين صواريخ. ونظمت هايلي عرضا إعلاميا في قاعدة عسكرية في واشنطن لبث صور من قطع صواريخ تحمل شعار شركة تصنيع أسلحة ايرانية.

وقد نفت إيران باستمرار تقديم مساعدات عسكرية للحوثيين الذين يحاربون حكومة لجأت إلى جنوب البلاد. ويؤيد هذه الحكومة تحالف عربي بقيادة السعودية.

وتعترف طهران بتقديم دعم سياسي فقط للمتمردين الذين يسيطرون على الشمال وصنعاء.

وتندد الولايات المتحدة، بتأييد من حلفائها الغربيين بالنفوذ السلبي لطهران في العديد من النزاعات في الشرق الأوسط وخصوصا سوريا واليمن.