خروقات أمنية تكشف ضعف عمل الاستخبارات في بغداد

ضرورة تكثيف الحيطة الأمنية

بغداد ـ حمل مجلس محافظة بغداد، الأربعاء، جهاز الاستخبارات العراقية مسؤولية الخرق الأمني الذي حدث وسط بغداد، وتسبب بمقتل واصابة العشرات.

وضرب تفجير انتحاري مزدوج، الإثنين الماضي، منطقة ساحة الطيران وسط بغداد مستهدفا سوقا مكتظة بالمتسوّقين، وراح ضحيته 38 قتيلا، وأكثر من 100 جريح.

وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة محمد الربيعي"الأمن الذي تحقق في العاصمة خلال الأشهر الماضية تسبب برخاوة في إدارة الملف الأمني؛ ما أدى الى إهمال وخرق، وهو أمر يتحمله الجهاز الاستخباري الأمني".

وأضاف "وعدتنا قيادة عمليات بغداد (الجهة الأمنية المسؤولة عن توفير الأمن بالعاصمة العراقية) بإعادة التدقيق الأمني من جديد سيما مع قرب إجراء الانتخابات وكثرة الخروقات والاستهدافات الإرهابية". ولم تتبن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

وتقول القيادات العسكرية العراقية ان تنظيم داعش سيعتمد على الخلايا النائمة لشن هجمات خاطفة تستهدف الأماكن العامة بعد فقدانه السيطرة على المناطق شمالي وغربي البلاد.

وسرعان ما أدانت دول عربية وإقليمية ودولية الحادث وعبرت عن تضامنها مع الضحايا في العراق.

وخسر داعش كل الأراضي التي سيطر عليها في 2014 والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حرب طاحنة مع القوات الأمنية استمرت على مدى ثلاث سنوات بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، انتهت أواخر العام الماضي.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان له عقب التفجير إن "العبادي اجتمع بقيادات العمليات (التابعة للجيش) والأجهزة الاستخباراتية في قيادة عمليات بغداد، وأصدر مجموعة من التوجيهات والقرارات والأوامر المتعلقة بملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة والقصاص منها والحفاظ على أمن المواطنين".