نائب ترامب يتعهد بدعم قوي للرئيس المصري في محاربة الارهاب

بنس للسيسي: نتكاتف معك في الحرب على الارهاب

القاهرة - بدأ نائب الرئيس الأميركي مايك بنس السبت جولة في الشرق الأوسط بزيارة مصر حيث تعهد بدعم أميركي قوي للرئيس عبدالفتاح السيسي في الحرب التي تخوضها مصر ضد المتشددين.

وقال بنس إن العلاقات بين بلاده ومصر صارت في أقوى حالاتها بعدما شهدت فترة من الفتور. ونقل تحيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيسي لتنفيذه إصلاحات اقتصادية.

وأضاف بنس "نتكاتف معك في مصر في الحرب ضد الإرهاب".

وقال السيسي إنه ناقش مع بنس سبل القضاء على سرطان الإرهاب واصفا ترامب بالصديق.

وجاءت الزيارة السريعة لبنس في مستهل جولة تشمل أيضا الأردن وإسرائيل. وبنس هو أكبر مسؤول أميركي يزور المنطقة منذ ديسمبر/كانون الأول حين اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وحرك هذا القرار، الذي خالف السياسة الأميركية المتبعة منذ عقود، عملية نقل السفارة الأميركية إلى القدس من تل أبيب وأحبط قادة العالم العربي ودفع الفلسطينيين لرفض وضع الولايات المتحدة كراعية للسلام.

ولم يناقش بنس، وهو مسيحي محافظ وأحد القوى المحركة لقرار ترامب، والسيسي هذا القرار خلال تصريحاتهما العلنية أمام الصحفيين.

وتواجه مصر مشكلات أمنية ومنها هجمات يشنها تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سيناء. ووضع ترامب الحرب ضد هذا التنظيم على قائمة أولوياته.

ولدى وصول بنس إلى القصر الرئاسي المصري منع الصحفيون المرافقون له في بادئ الأمر من مغادرة سيارة فان كانوا يستقلونها أو دخول المبنى. لكن في نهاية الأمر سمح لهم بالدخول لحضور جزء من الاجتماع.

ويتوجه بنس من القاهرة إلى الأردن حيث من المقرر أن يلتقي مع العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين الحليف المقرب من الولايات المتحدة. وكان الملك عبدالله حذر من آثار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ووصفها بالخطيرة على استقرار المنطقة كما قال إن هذا الإعلان سيقوض المساعي الأميركية لاستئناف محادثات السلام.

ويقطن في الأردن كثير من أحفاد اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا أرضهم بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948.

ويختتم بنس جولته، التي ترافقه فيها زوجته كارين، بزيارة إسرائيل حيث من المتوقع أن يجري فيها استقباله بحفاوة بعد قرار ترامب. ويخطط بنس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويلقي خطابا في الكنيست ويزور الحائط الغربي.

وليس من المقرر على جدول أعمال بنس أن يلتقي مع القادة الفلسطينيين الذين أغضبهم بشدة قرار ترامب الذي كتب النهاية للموقف الأميركي طويل الأمد بأن وضعية القدس ينبغي أن تحدد من خلال مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما أثار قرار إدارة ترامب في الآونة الأخيرة، بشأن تجميد نحو نصف المساعدات المخصصة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التساؤلات عن بدء جهود أميركية لإحياء محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية وزاد من عدم إيمان العرب بأن الولايات المتحدة يمكن أن تكون حكما غير منحاز.

ويعتزم بنس أيضا تفقد قوات أميركية أثناء وجوده في المنطقة.