قلق أوروبي من التصعيد العسكري في سوريا

تصعيد خطير

بروكسل - قالت المفوضية الأوروبية الاثنين إن الأطراف المتحاربة في سوريا والقوى الإقليمية المتحالفة معها يجب أن تمارس ضبط النفس لتفادي تصاعد العنف بدرجة أكبر في المنطقة.

وفي أخطر مواجهة حتى الآن بين إسرائيل والقوات المدعومة من إيران في سوريا أسقطت نيران مضادة للطائرات مقاتلة إسرائيلية السبت.

وأعلنت إسرائيل السبت شن غارات "واسعة النطاق" قالت إنها استهدفت مواقع "إيرانية وسورية" داخل الأراضي السورية، بعيد سقوط إحدى مقاتلاتها من طراز أف-16 في أراضيها، واثر اعتراضها لطائرة من دون طيار في أجوائها قالت إنها إيرانية انطلقت من سوريا.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية في إفادة صحفية دورية "التصعيد العسكري في مختلف أرجاء سوريا بما في ذلك الأحداث التي وقعت على الحدود مع إسرائيل في مطلع الأسبوع تثير القلق بشدة. وقد تقود بالفعل إلى تداعيات خطيرة".

وأضافت "نحث الأطراف السورية والمتحالفين معها فضلا عن اللاعبين الإقليميين الالتزام بالقانون الدولي وإظهار ضبط النفس وتجنب الأعمال التي من شأنها تصعيد الموقف وإطالة أمد معاناة المدنيين السوريين". وقالت إن المفوضية تتابع الموقف عن كثب.

كما أعربت الأمم المتحدة الأحد عن قلقها من الأحداث الأخيرة في سوريا داعية إسرائيل ودمشق لتجنب التصعيد.

وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن "الأحداث الأخيرة تأتي في أكثر فترة يعاني فيها الشعب السوري من العنف علي مدار ما يقرب من سبع سنوات من الصراع".

ويذكر الجيش الإسرائيلي أعلن للمرة الأولى انه قصف أهدافا "إيرانية" منذ اندلاع النزاع السوري في 2011، علما بان إسرائيل شنت في الأعوام الأخيرة غارات جوية متكررة على مواقع للنظام السوري وحليفه حزب الله اللبناني.

كما أنها المرة الأولى منذ فترة طويلة -30 عاما حسب صحيفة هآرتس- التي تفقد فيها إسرائيل مقاتلة أصيبت بمضادات أرضية خلال مشاركتها في غارات في سوريا.

كما طالبت روسيا السبت "جميع الأطراف بتجنب الأعمال التي قد تفاقم الأوضاع" في سوريا.

وقالت الخارجية الروسية "نرى أنه من الضروري احترام سيادة سوريا وغيرها من دول المنطقة، إضافة إلى السلامة الإقليمية".

وشدد البيان على أن موسكو لا تقبل بأن تكون قواتها في سوريا عرضة لأي أخطار أو تهديدات، في إطار التصعيد الحالي.