صعود الدرج يحاصر ضغط الدم المرتفع بعد سن اليأس

رياضة بسيطة تساهم في فقدان الدهون لدى الفتيات

واشنطن - أظهرت دراسة أميركية حديثة أن صعود الدرج يلعب دورا مهما في خفض ضغط الدم المرتفع خاصة لدى السيدات بعد سن اليأس.

الدراسة أجراها باحثون بجمعية أميركا الشمالية لدراسات سن اليأس، ونشروا نتائجها، الخميس في دورية (Menopause) العلمية.

وركز الباحثون في دراستهم على دور صعود الدرج في خفض ضغط الدم المرتفع لدى النساء بعد سن اليأس (يبدأ من 45 إلى 55 عامًا)، الذي يرافقه ارتفاعًا في ضغط الدم وإمكانية الإصابة بالسكري، ما يمثل عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وراقب الباحثون مجموعتين من السيدات، الأولى تسلقت الدرج 4 أيام أسبوعيًا بمعدل حوالي 192 درجة يوميًا، فيما لم تتسلق المجموعة الثانية الدرج.

ووجد الباحثون أن المجموعة التي تسلقت الدرج انخفض لديها تصلب الشرايين وضغط الدم وزادت لديها قوة عضلات الساق، مقارنة بالمجموعة الثانية.

وتعليقا على نتائج الدراسة، قال الدكتور جوان بانكرتون، المدير التنفيذي لجمعية أميركا الشمالية لدراسات سن اليأس: "توضح هذه الدراسة كيف يمكن للتدخلات البسيطة في أسلوب الحياة مثل تسلق الدرج أن تكون فعالة في منع أو تقليل الآثار السلبية لانقطاع الطمث وتقدم العمر على الجهاز القلبي الوعائي وعضلات الساق للنساء بعد سن اليأس".

وأضاف أن تسلق الدرج يقدم فوائد مزدوجة لتحسين اللياقة القلبية وقوة عضلات الساق لدى النساء بعد سن اليأس دون الحاجة إلى مغادرة المنزل أو تكبد أي تكلفة مالية".

وأشار إلى أن هذه الرياضة توفر فوائد إضافية منها فقدان الدهون بالنسبة للفتيات، والحد من خطر هشاشة العظام لدى كبار السن، بالإضافة إلى مكافحة ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين والازمات القلبية.

وسبق أن أفادت دراسة أميركية بأن صعود وهبوط الدرج لمدة 10 دقائق صباحًا، يكسبك يقظة ونشاطًا، أفضل من تناول فنجان من القهوة الغنية بمنبه الكافيين.