القمة الخليجية الأميركية في مباحثات ولي عهد أبوظبي وانتوني زيني

أزمة قطر ضمن مباحثات زيني والشيخ محمد

أبوظبي - بحث ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الأربعاء مع مبعوث وزير الخارجية الأميركي للأزمة الخليجية الجنرال المتقاعد أنتوني زيني بقصر الشاطئ بالعاصمة الإماراتية، تطورات الأوضاع بالمنطقة.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) الأربعاء أن زيني، وصل الإمارات ضمن جولة له في المنطقة.

وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأوضاع والتطورات في المنطقة وتأكيد أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حولها بالإضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ووفق الوكالة، بحث الجانبان "علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة".

وتأتي الزيارة في إطار جولة بالمنطقة يقوم بها مبعوثا وزير الخارجية الأميركي لأزمة قطر كلا من زيني ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الخليج العربي تيم ليندركينغ، لبحث تطورات الأزمة وترتيبات عقد قمة خليجية أميركية، بمنتجع كامب ديفيد الرئاسي في مايو/أيار.

وجاء هذا الحراك قبيل زيارتين مرتقبتين إلى واشنطن لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في 19 مارس/آذار ولأمير قطر الشيخ تميم بن حمد في أبريل/نيسان.

وتعد هذه ثاني جولة لزيني وليندركينغ في المنطقة بعد الزيارة التي قاما بها في أغسطس/آب 2017 لدعم جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية.

وفي 5 يونيو/حزيران 2017 قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع قطر لتورطها في دعم وتمويل الإرهاب.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أكد خلال لقاء مساء الاثنين مع صحافيين واعلاميين مصريين أنه "لا يشغل نفسه بقطر" مشيرا إلى أن مقاطعة قطر يمكن أن تستمر عقودا كما فعلت الولايات المتحدة مع كوبا، بحسب ما نقل المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني.

وقال الأمير محمد عن الأزمة مع قطر "لا أشغل نفسي بها، وأقل من رتبة وزير من يتولى الملف"، كما اورد سعود القحطاني على حسابه على تويتر.

وتابع أن "أي وزير عندنا يستطيع أن يحل الازمة مع قطر وسأكشف سرا: من يتولى الملف القطري هو زميل عزيز في الخارجية (السعودية) بالمرتبة 12 إضافة للمهام الموكلة له".

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري أبلغ الاثنين خلال استقباله أنتونى زينىو وتيم ليندركينج، المبعوثين الأميركيين شواغل مصر والدول المقاطعة لقطر حيال استمرار الدور السلبى الذى قامت به الأخيرة في رعاية الإرهاب والتطرف سواء ماديا أو من خلال توفير الملاذ الآمن للإرهابيين ونشر خطاب الكراهية والتحريض بالإضافة إلى ما تم رصده من تدخلات لها في الشئون الداخلية للدول العربية، بما يهدد السلم المجتمعى بهذه الدول ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي العربي ككل.

وأكد الوزير المصري على التضامن والتنسيق الوثيق بين الدول العربية الأربع والتوافق في ما بينها حيال ضرورة تنفيذ قطر لقائمة المطالب الثلاثة عشر والتي شدد على اتساقها مع القانون الدولي.

وأشار إلى أن الدول الأربع برهنت في أكثر من مناسبة على جديتها في التعامل مع الأزمة عبر الإعراب عن استعدادها للحوار مع قطر شريطة تنفيذ الدوحة لكافة التزاماتها في مكافحة الإرهاب ووقف سياساتها المعادية في المنطقة، حيث أعاد التشديد على أن العبء الرئيسي يقع على قطر لإثبات حسن النوايا وهو ما لم يحدث إلى الآن على الرغم من محاولات عدة أطراف إقليمية ودولية لحل الأزمة.