الموساد يتحدث عن نجاحات في استهداف المشروع النووي الإيراني
القدس - قال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" المنتهية ولايته، يوسي كوهين، إن "تل أبيب" تمكنت من توجيه ضربات قوية للمشروع النووي الإيراني.
وقال كوهين، الذي أنهى مساء أمس الإثنين مهام منصبه "لقد اخترقنا قلب العدو الإيراني، لقد عملنا بلا كلل لجمع وكشف أحلك أسراره، وتمكنّا من تقويض ثقته بنفسه وغطرسته".
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن تصريحات كوهين جاءت خلال تسليمه مهام منصبه للرئيس الجديد لجهاز "الموساد" ديفيد برنياع.
وأضاف كوهين "لقد استولينا على الأرشيف النووي الايراني وكشفنا للعالم البرنامج النووي العسكري الإيراني، ونواياهم في الحفاظ على القدرات العسكرية النووية، وخداع إيران وكذبها الكبير، في محاولة للضحك على العالم بأسره لسنوات".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تفاخر كثيرا بعملية "الموساد" في العاصمة الإيرانية طهران عام 2018 التي قال إنه تم من خلالها الحصول على الأرشيف النووي الإيراني.
واتهمت ايران الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء العديد من العمليات التفجيرية التي استهدفت مواقعه النووية اخرها تفجير استهدف منشاة نطنز في ابريل/نيسان الماضي.
كما اتهمت السلطات الإيرانية الموساد بالتورط في عملية اغتيال عالمها النووي محسن فخري زاده في ديسمبر/كانون الاول الماضي.
وأعلن بنيامين نتنياهو مرارا أن أي اتفاق مع إيران لن يكون ملزما لبلاده وذلك في رده على المفاوضات الجارية في فيينا بخصوص الملف النووي الإيراني قائلا بان لبلاده الحق في مواجهة الملف ومنع طهران من الحصول على القنبلة النووية.
وكان جهاز الاستعلامات في الجيش الإسرائيلي حذر مرارا من ان ايران ستكن لها القدرة على صنع قنبلة نووية في خضم سنتين ما سيشكل خطرا على الامن القومي الاسرائيلي.
ونفذ جهاز الموساد خلال السنوات الأخيرة العديد من عمليات الاغتيال حول العالم لأشخاص ينتمون لمنظمات يصفها بالإرهابية او يعتبرهم خطرا عليهم على غرار المهندس التونسي محمد الزواري الذي اغتيل في ولاية صفاقس التونسي سنة 2017 .
وكان الزواري يداري برنامج حركة حماس المتعلق بالطائرات المسيرة والتي استخدمت في الحرب الأخيرة على غزة بكثافة.
ولا يتبنى جهاز الموساد في العادة عمليات الاغتيال التي تطال النشطاء خارج إسرائيل.