وفد وزاري عربي إلى موسكو في خضم أزمة في إمدادات الغذاء

الوفد العربي إلى روسيا يشمل وزراء خارجية كل من مصر والأردن والجزائر والسودان والعراق ومن المقرر أن يجروا مباحثات مع نظيرهما الروسي سيرغي لافروف في موسكو والأوكراني ديمتري كوليبا في بولندا.  

القاهرة  - يصل الاثنين إلى العاصمة الروسية موسكو وفد من خمس وزراء خارجية عرب لإجراء مشاورات مع نظيرهم الروسي سيرغي لافروف واتصالات قصد المساهمة في إيجاد حل دبلوماسي للحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا، إلا أن زيارة الوفد الوزاري العربي تبدو من أجل بحث مسائل تتعلق بإمدادات الغذاء من كل من روسيا وأوكرانيا، حيث تعتمد معظم الدول العربية في تأمين احتياجاتها على كل من موسكو وكييف أكبر منتجين زراعيين ومصدرين للعالم.

ووفق بيان للجامعة العربية "يجري وفد لمجموعة الاتصال على مستوى الوزراء، مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، تليها زيارة إلى بولندا الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية الأوكراني ديمتري كوليبا".

وتضم مجموعة الاتصال العربية وزراء خارجية الأردن والجزائر والسودان والعراق ومصر، إضافة إلى أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وتشكلت المجموعة الوزارية بقرار من مجلس الجامعة في دورته الـ157 على مستوى وزراء الخارجية التي انعقدت بالقاهرة في 9 مارس/آذار الماضي، بهدف إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية بالأزمة الأوكرانية لإيجاد حل دبلوماسي لها.

وبحسب بيان صدر الاثنين عن الخارجية المصرية "‏‏توجه وزير الخارجية سامح شكري إلى موسكو، ومنها لاحقا إلى وارسو، في إطار زيارة لمجموعة الاتصال على المستوى الوزاري، تنفيذا لمُخرجات مجلس الجامعة العربية".

كما أفاد بيان للخارجية الجزائرية، بـ"مشاركة الوزير رمطان لعمامرة في زيارة موسكو، لمباشرة مشاورات حول الأزمة في أوكرانيا، وبحث آفاق مساعي التهدئة وتخفيف حدة التوتر، للتوصل إلى حل سياسي".

وذكرت وسائل إعلام محلية بالأردن، أن وزير الخارجية أيمن الصفدي يبدأ زيارة إلى موسكو، لعقد مشاورات مع الجانب الروسي تتبعها زيارة إلى وارسو للقاء الطرف الأوكراني.

وأعلنت وكالة "آشور" العراقية الخاصة، أن "زيارة 5 وزراء خارجية عرب بينهم العراقي فؤاد حسين، لروسيا وبولندا، تأتي للاستماع إلى مواقف وانشغالات الطرفين على ضوء آخر التطورات الأمنية والسياسية للأزمة في أوكرانيا".

في 24 فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي (ناتو) والتزام الحياد التام وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".

وأثار الغزو الروسي لأوكرانيا مخاوف عربية ودولية من اضطرابات في إمدادات الطاقة والغذاء خاصة أن معظم الدول العربية والأوروبية تعتمد على كل من روسيا وأوكرانيا في تأمين غذائها.