هال سيتي يعود إلى البريميرليغ
لندن - عاد هال سيتي إلى الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه 1-صفر على ميدلسبره في نهائي الملحق اليوم السبت بفضل هدف أولي ماكبرني.
وكانت المباراة تتجه نحو وقت إضافي عندما انقض ماكبرني على كرة مرتدة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع بعد خطأ من سول براين حارس مرمى ميدلسبره.
كان هذا الهدف رقم 18 الذي يحرزه ماكبرني في الدوري هذا الموسم، وهو الأهم على الإطلاق، إذ سيحصد هال الآن فوائد مالية ضخمة بعودته إلى الدوري الممتاز.
وقال ماكبرني "لخصت تلك المباراة وضعنا، كنا نعلم أننا لن نسيطر على الكرة طوال الوقت. لكننا شعرنا أننا سنحظى بفرصة واحدة، وشعرت أن قدري أن أهز الشباك، لم أعتقد أن الفرصة ستأتي في وقت متأخر جدا، لكن يا له من شعور رائع".
وحتى إذا هبط مباشرة في نهاية الموسم المقبل، فإن تقديرات تشير إلى أن ذلك سيدر عليه حوالي 200 مليون جنيه إسترليني (268.10 مليون دولار) على مدى ثلاثة مواسم من خلال عائدات البث والرعاية والمدفوعات التعويضية.
وطغت على المباراة فضيحة تجسس ساوثامبتون على حصة تدريبية لميدلسبره استُبعد على إثرها من النهائي.
وكان ساوثامبتون فاز 2-1 على ميدلسبره في مجموع المباراتين، لكن رابطة كرة القدم الإنكليزية استبعدته من المباراة النهائية ليشارك ميدلسبره بدلا منه بعد جلسة استماع عقدت يوم الثلاثاء.
وكان أكون إيليكالي مالك هال سيتي قد هدد باتخاذ إجراءات قانونية، حال خسارة فريقه، بشأن تعامل الرابطة مع الفضيحة التي هزت كرة القدم الإنكليزية. لكن فوز هال، بعد تغلبه على ميلوول في قبل النهائي، سيضع حدا لذلك الجدل.
ولم يتوقع الكثيرون في بداية الموسم صعود هال. وكاد الفريق أن يهبط إلى الدرجة الثالثة الموسم الماضي، ونجا بفارق الأهداف، وتعرض لحظر انتقالات هذا الموسم.
لكن المدرب الكرواتي سيرجي ياكيروفيتش صنع العجائب بميزانية محدودة، وتمكن هال من الوصول إلى الملحق المؤهل لدوري الأضواء بعد أن احتل المركز السادس في الموسم الاعتيادي. المفارقة أنه حسم هذا المركز بفضل تعادل ميدلسبره مع ريكسام في الجولة الأخيرة.
وهذه هي المرة الثالثة التي يصعد فيها هال سيتي عبر الملحق.
وأثرت درجات الحرارة المرتفعة في ملعب ويمبلي على المباراة النهائية، إذ كانت الفرص قليلة ومتباعدة.
وسيطر ميدلسبره الذي كان في مركزي الصعود المباشر لمعظم الموسم قبل أن يتراجع على الكرة لكنه لم يستغلها، وكان ماكبرني هو الأقرب لهز الشباك بضربة رأس ارتطمت بالعارضة قبل نهاية الشوط الأول بقليل.
وأخفق في تسديد أي كرة على المرمى. كانت محاولة سونتجي هانسن، التي تصدى لها إيفور باندور حارس هال ببراعة، ستُعتبر تسللا.
وكان هال أكثر حسما، كما كان الحال طوال الموسم. مع تعرض اللاعبين لتقلصات عضلية، انطلق يو هيراكاوا من الجهة اليسرى ولعب تمريرة عرضية أبعدها براين إلى ماكبرني الذي سددها في المرمى لتنطلق احتفالات كبيرة.