موازين يجمع الشامي وعمور في ليلة استثنائية

من الأغنية إلى التشجيع، عاش جمهور المهرجان ليلة مختلفة جمعت نجوم الفن وروح المنتخب المغربي في مشهد واحد.

الرباط ـ واصل مهرجان 'موازين.. إيقاعات العالم' مساء الأربعاء تألقه على منصاته المختلفة، مقدماً لجمهوره ليلة فنية استثنائية جمعت بين تنوع الأنماط الموسيقية والحضور الجماهيري الكبير.

واحتضنت منصة النهضة سهرة مميزة أحياها كل من الفنان السوري الشامي والفنان المغربي حاتم عمور، قبل أن تتحول أجواء المهرجان في ختام الليلة إلى فضاء احتفالي لمتابعة مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الهايتي ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وافتتح الشامي الأمسية وسط استقبال حار من آلاف المعجبين الذين توافدوا لمتابعة أحد أبرز الأصوات الشابة في الساحة العربية.

ومنذ اللحظات الأولى، ردد الجمهور كلمات أغانيه الشهيرة، في مشهد أكد الشعبية المتزايدة التي يحظى بها الفنان السوري داخل المغرب وخارجه.

وقدم الشامي باقة من الأعمال التي صنعت اسمه خلال السنوات الأخيرة، من بينها 'رميتني لحضان خيال' و'صابرة'، حيث تفاعل الحاضرون بشكل كبير مع إيقاعاته وكلماته التي تحولت إلى غناء جماعي.

ولم يكتف الفنان السوري بتقديم وصلته الغنائية، بل حرص على خلق تواصل مباشر مع الجمهور،   سعادته بالمشاركة للمرة الأولى في مهرجان موازين والوقوف أمام الجمهور المغربي.

وعبّر عن اعتزازه بالمغرب وحفاوة الاستقبال التي حظي بها، في لحظة مؤثرة عندما ظهر حاملاً العلم الوطني المغربي وسط تصفيق واسع من الحاضرين.

ومن اللحظات اللافتة خلال الحفل، دعوة الطفل زكرياء صابونجي، المشارك في برنامج 'ذا فويس كيدز'، إلى خشبة المسرح، تنفيذا لوعد سابق قطعه له الشامي خلال مشاركته في البرنامج.

وقد شكل هذا اللقاء مفاجأة جميلة للجمهور، الذي احتفى بالموهبة الصغيرة ومنحه دعما كبيرا.

بعد ذلك، اعتلى حاتم عمور المنصة ليواصل أجواء الحماس، مقدما مجموعة من أشهر أغانيه التي رافقت مسيرته الفنية، من بينها 'آخر مرة' و'حسبي طماع' و'الساكن في قلبي' و'هيا'.

وتحولت السهرة إلى لوحة فنية جماعية شارك فيها الجمهور بالغناء والرقص.

وحمل عرض عمور بدوره مجموعة من المفاجآت، حيث استضاف الفنان محمد أسعد لأداء أغنية 'باعت الحب'، قبل أن ينضم إليهما الفنان طاوسن لتقديم العمل المشترك الذي يجمعهما، في لحظة عكست روح التعاون الفني والانفتاح بين الأصوات الجديدة.

واختار حاتم عمور إنهاء فقرته بأداء الأغنية الوطنية 'صوت الحسن'، التي تفاعل معها الجمهور بحماس كبير، لتتخذ نهاية السهرة طابعا وطنيا مميزا.

ولم تنتهِ ليلة منصة النهضة عند حدود الموسيقى، إذ بقي الجمهور في المكان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب هايتي، بعدما تحولت خشبة المهرجان إلى شاشة عملاقة نقلت أطوار المواجهة.

وعاش الحاضرون لحظات رياضية حماسية تخللتها الهتافات والتشجيعات، لتجمع سهرة موازين بين الفن وكرة القدم في أجواء احتفالية استثنائية.