' />

   
 
 

First Published: 2012-01-20

هل تعالج 'الوصفة' التركية تراجع الدراما المصرية؟

 

صناع الدراما المصرية ينتقلون الى مسلسلات المئة حلقة لاستعادة مجدهم السابق، ومخرجون يؤكدون ان شروط النجاح عسيرة.

 

ميدل ايست أونلاين

مسلسل 'زي الورد' بمئة وعشرين حلقة

القاهرة ـ يحاول صناع الدراما المصرية الخروج بالمسلسلات المصرية التي عرفت تراجعا امام النظيرتها السورية الخروج بهذا القطاع من أزمته وذلك بتصوير مسلسلات بحلقات تفوق المئة عبى غرار المسلسلات التركية التى حظيت بشعبية كبيرة فى مصر وفي الوطن العربي .

ويقوم المخرج السورى حاتم على بتصوير مسلسل" المنتقم" الذى تدور أحداثه فى 120 حلقة، وكذلك يصور المخرج سعد هنداوى مسلسله "زى الورد" الذى تدور أحداثه فى جزأين ويتكون من 60 حلقة، يبدأ عرض الأول منهما فى رمضان، فيما يبدأ تصوير الثانى عقب الانتهاء من عرض الأول.

عن هذه التجربة الجديدة أكد الكاتب فيصل ندا، لـصحيفة" اليوم السابع"، صعوبة الحكم على المسلسلات الطويلة التى يتم تصويرها الآن، وتصل حلقاتها إلى 120 حلقة، فى الوقت الحالى؛ لافتًا إلى أنها مازالت تحت التحضير، مضيفًا أن كتابة المسلسل المكون من 30 حلقة تمتد لـ9 شهور، متسائلاً: كيف لسيناريست أن يكتب 120 حلقة فى وقت قصير؟ وكيف لمخرج أن يصور 120 حلقة وحده؟!!

وأشار ندا إلى أن مشكلة الدراما المصرية تكمن فى تقليد النجاح، فإذا نجح مسلسل عن المخدرات نرى هوجة كبيرة من المسلسلات التى تناقش نفس الفكرة.

وانتقل ندا للحديث عن نجاح الأعمال التركية قائلاً: من أهم العوامل التى جذبت المشاهدين إليها الدبلجة الشامية القريبة من اللهجة المصرية، والأتراك حاولوا بكل الطرق نقل الدراما المصرية إليهم، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك إلا فى الفترة السابقة، حينما اندمجت درامتهم باللهجة السورية، رغم أن الموضوعات فى منتهى التقليدية.

وأكد السيناريست وليد يوسف أن نسبة نجاح هذه التجربة فى الدراما المصرية كبيرة إذا توافر فيها عدة عوامل، منها فكرة الإبهار فى الصورة والكتابة والأداء والإخراج، وهى تلك العوامل التى يراعيها الأتراك فى مسلسلاتهم، والدليل على ذلك نجاح تلك النوعية من المسلسلات فى مصر، فهم يستعينون بالمناظر الطبيعية، الأمر الذى كان وسيلة لتشجيع السياحة فى تركيا.

واضاف: "نحن نحتاج لمزيد من الرومانسية فى أعمالنا، والتى افتقدناها مؤخرًا، باحثًا عن الأكشن والدراما الاجتماعية التى لا تختلف عن الواقع الذى يعيشه المشاهد الذى يبحث عن الجديد، فحياتنا الواقعية تخلو من الرومانسية، فلا داعى أن تكون الدراما أيضًا كذلك".

ويخشى النقاد عن هذع النوعية من المسلسلات من شعور المشاهد بالملل الطي قد ينتابه من طول الحلقات وتمطيط احداث المسلسل دون ان تضيف الى التسلسل الدرامي للاحداث.

ويقول وليد "لابد أن يراعى القائمون على هذه الأعمال تجنب الملل، فلابد من وضع أشياء تبعد المشاهد عن الروتينية، وهذا دور المخرج الذى يستخدم ذكاءه فى إنهاء كل حلقة بلغز يجعل المشاهد ينتظر على نار الحلقة القادمة، ليعرف حل اللغز".

واكد المخرج محمد فاضل أنه من الصعب نجاح هذه التجربة فى مصر حاليًا بعدما اعتاد المشاهد المسلسلات التى تدور أحداثها فى 15 حلقة والتى أثبتت نجاحها خلال الأعوام الماضية، مثل مسلسل "حكايات وبنعيشها" للنجمة ليلى علوى، ومسلسل "امرأة فى ورطة"، و"مذكرات عانس" للنجمة إلهام شاهين.

وأضاف فاضل أن الجمهور اعتاد الاستسهال الذى لا يشعره بالملل، مشيرًا إلى أن هذا الاستسهال موجود فى كل تفاصيل حياتنا، لذلك اعتدناه ومن الصعب أن نغيره.

أما نجاح المسلسلات التركية التى يبلغ عدد حلقاتها 160 وأكثر، فيرجعه فاضل إلى فضول المشاهد وحب استطلاعه لمعرفة خبايا وعادات وتقاليد المجتمع التركى ليس إلا، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من جمهور هذه النوعية من المسلسلات فتيات فى سن المراهقة ممن يستمتعون بمشاهدة مهند وأزياء البطلات التركيات.

وأكد السيناريست محسن الجلاد أن تلك النوعية من المسلسلات تحتاج لتوفير عدة عناصر لابد أن تكتمل، أولها أن يكون المسلسل ثريّا بالأحداث وليس مجرد سرد، وهو المتعارف لدينا فى المسلسلات المصرية.

واضاف "نحن ليس لدينا حنكة الإثارة التى إذا توافرت فلن تستطيع أن تجعلها تمتد على مدى 160 حلقة".

وتنبأ الجلاد للأعمال المصرية التى تحذو حذو هذا المنهج بالفشل.

وقال: "ستكون تقليدًا أعمى للمسلسلات التركية"، مضيفًا: "أتمنى أن تكون على المستوى الذى يجذب المشاهدين إليه، ولكنى أشك".

وأشار محسن الجلاد إلى إمكانية رؤية هذه النوعية من المسلسلات الطويلة فى "الأكشن"، مضيفًا: "هنا ستكون المشكلة أكبر، لأنه ليس من السهل إقناع المتفرج بالأكشن والحركة".

الاسم المهاجر
الدولة المهجر

إستعادة مجدهم السابق ؟؟ في ظل حكم السلفيين والاخوان و جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( نسخة مصرية ) ؟؟ ابقة قابلني ..!!

2012-01-20

 

اجتماع ضباط من غرب وشرق ليبيا يؤسس لتوحيد الجيش

القاهرة توسع اجراءاتها ضد قطر بفرض تأشيرات على القطريين

مصر تدمر عشر شاحنات أسلحة على الحدود مع ليبيا

فرنسا تطرح مبادرة في مجلس الأمن لإدانة تجارة الرقيق في ليبيا

قطر بلا أي سند في شكواها لدى منظمة التجارة العالمية

تدقيق حسابات عملاء سعوديين اجراء معمول به في كل العالم

بريكست ينزع عن لندن لقب قطب المالية العالمي

الحريري يعاهد أنصاره بالبقاء في لبنان دفاعا عن أمنه وعروبته

مصر تعتقل جواسيس تآمروا مع تركيا والاخوان لضرب استقرارها

تثبيت حكم سجني بسنتين في حق نبيل رجب لبثه أخبارا كاذبة عن البحرين

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت


 
>>