' />

   
 
 

First Published: 2012-05-14

محاكمة عادل إمام .. رسالة سياسية

 

المسؤول الاول عن المواقف والآراء التي وردت في الأفلام هي الشخصيات التي جسدها عادل إمام، وليس عادل إمام الذي يمتهن التمثيل.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: سليمان الحقيوي

مرافعة

ذكر الروائي علاء الاسواني في مقدمة مجموعته القصصية "نيران صديقة" حادثة طريفة، عاد بنا من خلالها الى معاناته في طبع روايته الاولى "أوراق عصام عبدالعاطي"؛ عندما اشترط عليه احد موظفي الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة، كتابة استنكار يدين فيه آراء بطل الرواية! ثم بعد ذلك اشترطوا عليه حذف فصلين من الرواية، لكنه رفض وقرر طبع الرواية على نفقته الخاصة، فتطبع الرواية لاحقا وتنال الاعجاب بين صفوف القراء. لكن ماذا لو سارت الامور بحسب السيناريو الأول وكتب علاء الاسواني استنكاره ونشرت الرواية مدبجة به؟!، لقد كان هذا الامر ليصبح وصمة عار في تاريخ حرية الإبداع والمبدعين. فما كان يقوله بطل الرواية - الذي يكره مصر والمصريين - لا يمثل أبدا قناعات المؤلف، وبهذه الحجة حاول الاسواني الدفاع عن نفسه أمام موظف لا يفرق بين المقال والقصة.

لقد أحببت أن أبدأ موضوعي عن محاكمة عادل إمام بهذه الحادثة لأنه بحسب استقرائي لبعض ردود افعال المتتبعين لمحاكمة الزعيم، سواء المعارضين لهذا الحكم أو المؤيدين له، لم تأخذ طرقها الصحيحة في موقفي المعارضة والتأييد.

فالبنسبة للمعارضين للحكم على عادل امام - ونحن منهم - فموقفهم ينبني بالأساس على أن الامر هو إنذار بإعدام حرية الفكر والإبداع - وهو كذلك بالفعل - لكن لنعد أولا إلى أعمال عادل إمام ونرى إن كانت تزدري الإسلام، وهنا سيتضح المغزى من إيرادنا لقصة علاء الأسواني.

إن أول شيء وجب التنبيه اليه هو أن (عادل محمد إمام محمد) المشهور بــ "عادل إمام" ليس مسؤولا عن التهم التي نسبت اليه وهي "إزدراء الاسلام" في مجموعة من الافلام كالإرهابي، الذي أدى فيه إمام دور "علي عبدالظاهر"، و"مرجان أحمد مرجان" الذي أدى فيه دور "أحمد مرجان" وغير ذلك من الاعمال السينمائية التي شارك فيها، فالمسؤول الاول عن المواقف والآراء التي وردت في هذه الافلام هي هذه الشخصيات التي جسدها عادل إمام، أقصد "أحمد مرجان" و"علي عبدالظاهر" الخ...، وليس عادل إمام الذي يمتهن التمثيل، وهذه هي النقطة التي كان الروائي علاء الاسواني يريد شرحها لأعضاء هيئة الكتاب، وهو ما نريد شرحه هنا؛ إن هذه الشخصيات كانت مكتوبة على الورق ودور عادل إمام هو إيصالها لنا عن طريق قناة تواصلية هي السينما، وكان بالإمكان أن يكون بدل عادل إمام أي ممثل آخر، وبذلك نحن نحاكم شخص لم يقترف أي جرم؟!

ولنعد الى هذه الاعمال مرة ثانية، هل هي أعمال تسيء بالفعل إلى الإسلام؟

الارهابي

الجواب قطعا لا، لقد عالجت هذه الاعمال مجموعة من قضايا وهموم الشعوب العربية، كالفقر، والظلم، والبطالة والاستبداد...، كما انتقدت التطرف بكل أشكاله، والإسلام الذي يُتهم عادل إمام بالإساءة اليه، هي ممارسات متطرفة بحسب السياقات والأحداث التي عالجتها هذه الافلام..، وليس الدين الإسلامي وهنا وجب التفريق بين المسلمين والمتأسلمين.

ثم لماذا يحاكم ممثل عن عمل سينمائي صنعه مئات الافراد شكلوا طاقم العمل؟ ولماذا أيضا يحاكم ممثل عن أعمال سينمائية مرت عليها سنوات، وعُرضت على هيئة الرقابة كجهة مخول لها وحدها البث في العمل السينمائي قبل عرضه من حيث مراعاة المواضعات الاجتماعية العامة والعقائد والأديان؟ والمحاكمة بأثر رجعي هي ضد مبادئ الإسلام، ولنا في هذا الدين الجميل مئات الشواهد التي تثبت هذا الكلام.

أما بالنسبة للمؤيدين للحكم، وهم قلة فقد بنى جانب منهم تأييده للحكم، بالاستناد إلى مواقف عادل إمام السياسية المساندة لنظام مبارك، والمعادية لقضايا عربية (فلسطينية) - على الخصوص - والحال هنا مختلف فهم يتعاملون مع عادل إمام الشخص وليس الممثل، وتبعا لذلك فهو يتحمل تبعات كلامه ومواقفه، وهو أمر لا نختلف عليه مع أحد، لكن أقول أن مواقفه السياسية شيء وقيمته الفنية شيء آخر، وقد كنا وسنكون دائما منتقدين لهذه المواقف مختلفين معها كليا. لكن الربط بين المحاكمة وهذه المواقف هو شماتة وانتقام! من هذا الفنان الذي فتح عيوننا على قضايا اجتماعية كبرى من خلال مسيرة فنية تمتد لنصف قرن من الزمن.

يتضح أن هذه المحاكمة، هي رسالة سياسية، إلى كل مشتغل بحقل السينما والفن والإبداع، والمضمون واضح، فلا مجال بعد الآن لتجاوز الخطوط الحمراء؟! وهذه الخطوط هي رقابة ضمنية تخويفية، تهدف إلى كسر ظهر الشجاعة السينمائية، ومستقبل الفن في مصر بلد الفن.

سليمان الحقيوي ـ كاتب وناقد سينمائي من المغرب

الاسم عبد العزيز
الدولة الولايات المتحدة الإمريكية

محاكمة عادل إمام إرهاب واضح وصريح للفنانين بشتى مجالاتهم. هكذا يسجل حكم الإسلاميين ظلمه وظلاميته في هذا القرن. ستتحرر هذه الأمة من طيش الإسلام السياسي المكمم للأفواه والمكبل للعقول.

2012-05-15

الاسم مراقب إعلامي
الدولة عمان

بالرغم من أن اغلب أعمال عادل إمام الفنية الاخيرة كانت عبارة عن دعاية سياسية للنظام الحاكم السابق و هذه وجهة نظر خاصة قد تكون خاطئة ، إلا أن عادل إمام يبقى و يظل قيمة فنية مصرية عربية عظيمة. و نقول بأن الفن يقابل بالفن ، و الكلمة تقابل بالكلمة ، و الحرية اتفقنا مع نتائجها أو اختلفنا يجب أن تكون منهج يحتضن جميع الاراء و التوجهات و يجب ان ندافع عنه دائما و ابدا. من كان ينادي بالحرية لنهجه و مبادئه سابقا يجب ان لا يكون اليوم سجانا لحريات الاخرين !

2012-05-14

 

العراق يطلب مساعدة الدول النووية لبناء مفاعل جديد

جماعات مسلحة تهدد بإغلاق أكبر حقل نفطي في ليبيا

مقتل ثلاثة من البشمركة جنوب كركوك قبيل الاستفتاء الكردي

لا اتفاق بين بغداد والوفد الكردي على استفتاء الانفصال

حزب الله العراقي يهجّر سكان قرية إلى الصحراء في الأنبار

أسواق كركوك تستعد لحرب عشية الاستفتاء الكردي

عون يبحث مع ماكرون ملف المساعدات العسكرية السعودية

تركيا تلوح برد 'أمني' على استفتاء كردستان العراق

الضغوط تحمل البارزاني لتأجيل مؤتمره الصحفي بشأن الاستفتاء

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا


 
>>