' />

   
 
 

First Published: 2012-08-05

'الإنتربول' ينشر أسماء 23 مطلوبا شيعيا للسعودية

 

الشرطة الدولية 'تعاضد' السعودية في صراعها المحتدم مع شيعة القطيف وتعلن قائمة 'حمراء' لمتهمين بتهديد أمنها.

 

ميدل ايست أونلاين

المعركة بين ايران والسعودية

الرياض ـ أصدر 'انتربول' (الشرطة الدولية) في نشرته الحمراء، قائمة بأسماء وصور 23 مطلوبا للسعودية، بتهم التجمع وإطلاق النار على المواطنين ورجال الأمن في أحداث القطيف شرق المملكة العربية السعودية.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي أسماء الأشخاص الـ23 واتهمتهم بـ"التورط في التجمعات الغوغائية التي شهدتها القطيف وعرقلة حركة المرور داخل الأحياء، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة نارية بصفة غير مشروعة، وإطلاق النار العشوائي على المواطنين ورجال الأمن، والتستر بالأبرياء من المواطنين، ومحاولة جرهم إلى مواجهات عبثية مع القوات الأمنية تنفيذا لأجندات خارجية".

وذكرت صحيفة "الرياض" السعودية الأحد، أن بعض هؤلاء المطلوبين سلموا أنفسهم للأمن السعودي، بينما ماتزال "عناصر هاربة تلاحقها الأجهزة الامنية المختصة".

وقال مصدر أمني سعودي "إن عددا من هؤلاء المطلوبين من أصحاب السوابق الجنائية".

وتصاعدت حدة المواجهات في منطقة القطيف شرق السعودية بين الأمن ومحتجين شيعة.

واعلنت السعودية السبت مقتل أحد جنودها وإصابة آخر ومقتل مواطن في تبادل لإطلاق النار مع محتجين في المنطقة النفطية.

وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية منصور التركي إن "إحدى دوريات الأمن تعرضت لإطلاق نار كثيف من قبل 4 من مثيري الشغب المسلحين من راكبي الدراجات النارية خلال توقفها في شارع أحد بمحافظة القطيف مما نتج عنه استشهاد جندي وإصابة آخر حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم".

ويتهم أبناء الطائفية الشيعية الذين يتركزون في المنطقة الشرقية وأبرز مدنها القطيف الدولة السعودية التي تتبنى الإسلام السني كدين رسمي لها، بتهميشهم واعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية، لكن الرياض ترد على هذه الاتهامات بان الاحتجاجات في القطيف مدعومة من إيران التي تسعى لإذكاء الفتنة الطائفية في السعودية.

ويقول محللون إن المعركة بين ايران والسعودية من أجل الاستحواذ على السلطة والنفوذ في منطقة الشرق الأوسط تزيد في تغذية الصراع المذهبي بين الطائفتين الاسلاميتين الشيعية والسنية.

ويؤكد هؤلاء المحللون أنه لم يعد ممكنا لأحد اليوم أن ينكر العلاقة القائمة بين الصراع السعودي - الإيراني على السلطة وتنامي حدة التناقض بين السنة والشيعة في كافة أنحاء العالم الإسلامي".

وتعتبر دول مثل العراق وباكستان واليمن ولبنان أسوأ الساحات على هذا الصعيد منذ سنوات يرجح أن تنضم إليها السعودية وخاصة سوريا إذا استمرت أوضاعها على ما هي عليه اليوم.

 

صواريخ تستقبل المبعوث الأممي والسفيرة الفرنسية في طرابلس

فرنسا تطرد إماما سلفيا جزائريا حرّض على العنف والتطرف

تهريب النفط يكبد ليبيا خسائر بـ750 مليون دولارا سنويا

العراق يشن ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية في سوريا

ترشيح بوتلفيقة لولاية خامسة يُثير مخاوف الجزائريين

البحرين يسقط الجنسية عن 24 مدانا بالارهاب

التحقيق مع متّهمين بمحاولة إغتيال رئيس أركان الجيش الليبي


 
>>