First Published: 2013-07-15

ثالوث الثورة والدين والانتخابات يسيطر على الدراما المصرية

 

المراقبون يلمسون تحولا كبيرا في المواضيع المطروحة في الدراما المصرية بعد الثورة.

 

ميدل ايست أونلاين

خالد الصاوي يحاكم مسؤولي مبارك...

القاهرة - بعد عرض الحلقة الخامسة من اكثر من 16 مسلسلا مصريا من بين 45 يتم عرضها هذا العام، يبدو ان ثورة 25 يناير وما تبعها من قضايا فساد ومن انتخابات ومن خطاب سياسي ديني، هي المواضيع الطاغية على دراما رمضان هذا العام.

ويشكل هذا الامر تحولا في الاغراض الدرامية للمسلسلات بالمقارنة مع الاعوام السابقة.

ومن ابرز هذه المسلسلات "على كف عفريت" بطولة خالد الصاوي، الذي يرصد حالة عدد من المسؤولين والنافذين في الدولة، من وزاراء وقيادات امنية ورجال أعمال، بعد انهيار جهاز الشرطة المصري يوم 28 كانون الثاني /يناير عام 2011 وتخوفاتهم القائمة قبل اعلان الرئيس السابق حسني مبارك تنحيه عن السلطة.

ويتتبع المسلسل الكثير من اوجه فساد النظام على مختلف الاصعدة، الى جانب بدء كشفه عن حالات الهروب الكبير من السجون المصرية.

ويكشف مسلسل "تحت الارض"، من بطولة امير كرارة، دور الاجهزة الامنية في اكثر من عملية في خلق الاضطرابات الاجتماعية في مصر قبيل الثورة، ومن اهمها تفجير احدى الكنائس، في اشارة ربما الى تفجير كنيسة القديسة في مدينة الاسكندرية، التي ذهب ضحيتها العشرات عشية اعياد راس السنة الميلادية، قبيل اندلاع الثورة.

ويتجاوز مسلسل "اسم مؤقت"، بطولة يوسف الشريف، قيام الثورة ويبدأ في عروض المنافسة على الانتخابات الرئاسية والصراعات غير الشريفة بين رجال اعمال ورجال من التيارات الدينية يتنافسون على هذا المنصب الرفيع.

أما مسلسل "العراف" لنجم الكوميديا عادل امام، فيستفيد بطله من قيام الثورة وهروبه من السجن ضمن الهروب الكبير، فيعود الى استغلال الظروف المفككة التي تعيشها البلاد للقيام باكبر عمليات نصب على رجال الاعمال.

وتقدم الفنانة الهام شاهين في مسلسل "نظرية الجوافة" رؤية كوميدية ساخرة على نظام حكم الاخوان المسلمين بعد ثورة 25 يناير من خلال عملها في مستشفى للامراض النفسية.

اما في ما يتصل بالخطاب الديني والصراع بين التشدد والعقل في المجتمع المصري، فيبرز مسلسلا "الداعية" لهاني سلامة الذي يناقش التطرف والحياة، ومسلسل "خلف الله" للفنان نور الشريف الذي الذي يتحدث عن "خوارق" يوقم به شيخ يشفي الناس فيلتفون حوله ويعتقدون بقدراته.

في الواقع السياسي والبعد التاريخي، يرصد مسلسل "فتاة اسمها ذات" للفنانة نيلي كريم الماخوذ عن رواية بنفس الاسم للروائي المصري الشهير صنع الله ابراهيم، تاريخا يمتد من قبل ثورة 23 تموز/يوليو 1952 من خلال تطور شخصية ذات التي تقدمها نيلي كريم التي ولدت في نفس اليوم الذي قامت به الثورة.

ويرصد المسلسل بعد ذلك تطور المجتمع المصري سياسيا واقتصاديا وصولا الى ثورة 25 يناير 2011.

ومع ان هذه الموضوعات جذبت معظم افكار المسلسلات، الا ان ذلك لم يلغ وجود مسلسلات تهتم بجوانب اخرى بعضها انساني مثل "افراح ليلى" لليلى علوي حول خوف سيدة من مرض السرطان الذي قتل الكثير من نساء عائلتها.

ويتناول مسلسل "الصقر شاهين" للفنان السوري تيم الحسن الصراع الدائر بين مستغل للصيادين ومن يواجهونه، وما يحاك من مؤامرات خلال هذا الصراع.

 

العراق يطلب مساعدة الدول النووية لبناء مفاعل جديد

جماعات مسلحة تهدد بإغلاق أكبر حقل نفطي في ليبيا

مقتل ثلاثة من البشمركة جنوب كركوك قبيل الاستفتاء الكردي

لا اتفاق بين بغداد والوفد الكردي على استفتاء الانفصال

حزب الله العراقي يهجّر سكان قرية إلى الصحراء في الأنبار

أسواق كركوك تستعد لحرب عشية الاستفتاء الكردي

عون يبحث مع ماكرون ملف المساعدات العسكرية السعودية

تركيا تلوح برد 'أمني' على استفتاء كردستان العراق

الضغوط تحمل البارزاني لتأجيل مؤتمره الصحفي بشأن الاستفتاء

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا


 
>>