First Published: 2016-06-19

المقالب 'الداعشية' تروج للفكر المتطرف

 

صناع التسلية يقدمون للجمهور مادة العنف في قالب تهريجي يرسخ ثقافة التنظيم الإرهابي ويزرع الخوف والرعب في نفوس المشاهدين.

 

ميدل ايست أونلاين

ديلي ميل البريطانية: 'ميني داعش' أبشع برنامج تلفزيوني في التاريخ

عمان - تجتاح برامج المقالب والكاميرا الخفية، التي تحاول استقطاب أكبر عدد ممكن من المشاهدين، الشاشات العربية، وتحاول جذب الجمهور بافتعال مواقف مرعبة بقالب كوميدي، لكن منسوب العنف في الموسم الرمضاني الحالي ارتفع بشكل لافت في هذه البرامج إلى حد إثارة الانتقاد وإصدار فتاوى التحريم ورفع دعاوى قضائية ضدها.

ووجهت اتهامات كثيرة وثار جدل كبير حول هذه البرامج وجابهت اتهامات بالترويج للتطرف والإرهاب بسبب احتوائها على أفكار ومشاهد تتعارض مع المعاني الإنسانية وتمنح دعاية مجانية لامسؤولة للتنظيمات الإرهابية لتتحول من برامج فكاهية مسلية إلى برامج تشجع على العنصرية والعنف والإرهاب وتروج بالمعنى العام لثقافة داعش.

وتكمن خطورة هذه البرامج في تحقيقها نسب مشاهدة عالية، مما يجعل المادة التي تقدمها في متناول جميع أفراد الأسرة، وهو ما يتيح للعنف التحول من التسلية إلى التقليد وإثارة المشاكل في المجتمع.

ومن أبرزهذه البرامج التي تثير الرعب وتسوق للعنف برنامج "رامز بيلعب بالنار" الذي يقدمه الممثل المصري رامز جلال على قناة إم بي سي، وتقوم فكرته على استضافة أحد المشاهير وإيهامه بأن الفندق الذي يقيم فيه شب به حريق هائل وأن حياته في خطر.

وواجه البرنامج دعاوى قضائية وانتقادات واسعة حتى قبل عرضه خاصة أن الإعلان الترويجي تضمن عبارة على لسان مقدمه يقول فيها إنه يستمتع بمشاهدة البشر وهم يحترقون في النار.

ولاقى برنامج "ميني داعش" الذي يذاع على قناة النهار المصرية ويقدمه ممثل مغمور يدعى خالد عليش نصيبا كبيرا من النقد، حيث وصفته صحيفة ديلي ميل البريطانية بـ"أبشع برنامج تلفزيوني في التاريخ".

وأظهر البرنامج تنظيم داعش الإرهابي في صورة إنتاجية مصغرة نجح القائمون على العمل في إبرازها بصورة تحاكي التنظيم فعلا في كوميدي اعتمد صانعوه على إطلاق النار في الهواء وتهديد الضيوف بأحزمة ناسفة ليجعلوا من الحدث أمرا مضحكا قد يجلب المشاهدين والمعلنين للقناة التي تبثه.

وتدور فكرة البرنامج حول إيهام الضيف بأنه تعرض للخطف على يد مجموعة مسلحة تابعة للتنظيم ويطلبون منه، تحت تهديد الأسلحة الآلية والأحزمة الناسفة، التعاون معهم وتنفيذ بعض العمليات الإرهابية وإلا فسيكون مصيرهم القتل.

وأثار البرنامج سخط رواد مواقع التواصل الاجتماعي فطالبوا بوقف عرضه باعتباره يرسخ الفكر الإرهابي المتطرف، في وقت تحارب فيه كل دول العالم "داعش" الإرهابي، واعتبر ناشطو الانترنت أن القائمين على "ميني داعش" يعطون فسحة أكبر للتنظيم ويقدمونه بشكل فكاهي مرعب!

ومن الممثلين الذين ركبوا موجة الترويج للعنف الفنان هاني رمزي الذي دخل إلى دوامة برامج المقالب منذ العام الماضي، بتقديم برنامج "هبوط اضطراري" على قناة الحياة ليحقق نجاحا ساحقا على حد تعبير منتجيه الأمر الذي دفعهم إلى إعادة التجربة من خلال برنامج "هاني في الأدغال" الذي قام بتصويره في جنوب إفريقيا واستطاع من خلاله خداع عدد كبير من النجوم.

ولم يقتصر الأمر على الدراما المصرية، ففي لبنان اختار القائمون على برنامج الكاميرا الخفية "هدي قلب" الذي يقدمه الإعلامي مارسيل خضرا من خلال قناة او تي في أن يمارسوا ضغطا نفسيا كبيرا على ضحاياهم ليصنعوا الإثارة من خلال إطلاق الرصاص والاختطاف وترهيب الفنان لاختبار مدى تحكمه في أعصابه وشد المتفرجين.

وهكذا أدخلت هذه البرامج فنانين يحبهم الجمهور في إنتاج أعمال تجذب ملايين المشاهدين وتدر الملايين أيضا، لتزرع الخوف في نفوس الصغار والفتيان، وتكون في أذهانهم صورة مرسخة عن الإرهاب بطرية هزلية غير واعية خاصة وأن موسم رمضان الدرامي موسم عائلي تجتمع فيه الأسرة كاملة على وجبات الشاشات العربية.

ومن أهم الأعمال التي قدمت الإرهاب بصورة واعية وجادة ولم تجعل منه مادة للتسلية مسلسل سيلفي للفنان السعودي ناصر القصبي الذي عالج في بعض حلقات جزأيه التطرف والعنصرية بمخاطبة عقول المشاهدين وكشف مخاطر التنظيم الارهابي باسلوب درامي ذكي بعيدا عن التهريج الذي يشيع في البرامج الأخرى.

 

القمة العربية تعيد للقضية الفلسطينية زخمها

محكمة أوروبية ترفع العقوبات عن عائشة القذافي

التحالف الدولي يقر ضمنا بالمسؤولية عن مجزرة بالموصل

الأمم المتحدة تناشد العرب الوحدة لمواجهة الإرهاب

رفع العلم الكردي في كركوك رغم رفض العرب والتركمان

الدولة الإسلامية تشكل كتيبة عسكرية من الإيرانيين

المدنيون يفرضون 'تكتيكًا' جديداً في معركة الموصل

تونس تحمل مبادرتها حول ليبيا للأردن بحثا عن دعم عربي

المناطق الريفية بالموصل، معاقل الجهاديين الحصينة لتصنيع القنابل

لا تخفيف أميركيا لقواعد الاشتباك في الموصل رغم مجزرة الجديدة

العاهل السعودي في زيارة رسمية للأردن وملك البحرين في مصر

أبوالغيط يدعو لدور عربي أكبر في إنهاء نزيف الدم السوري

'دولة الخلافة' باقية بأبعاد خطيرة بعد الهزيمة

استئناف معركة تحرير غرب الموصل

السيطرة على مسجد 'دولة الخلافة' ضربة قاصمة للجهاديين

قمة عربية بحضور دولي في الأردن


 
>>