First Published: 2017-05-18

أرامكو تعتزم توقيع صفقات مع شركات أميركية

 

الشركة السعودية العملاقة تتجه لاستثمار زيارة ترامب للرياض في إبرام صفقات مع شركات أميركية كبرى لتطوير التصنيع المحلي.

 

ميدل ايست أونلاين

الشركات الأميركية وجهة المرحلة الراهنة

جدة (السعودية) - قالت مصادر مطلعة إن أرامكو السعودية ستوقع صفقات مع 12 شركة أميركية السبت أثناء زيارة يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية.

وأوضحت المصادر أن الصفقات المزمعة مع شركات أميركية كبرى مثل شلمبرجر وهاليبرتون وبيكر هيوز ووذرفورد لخدمات حقول النفط تأتي في إطار سعي شركة النفط العملاقة لتطوير التصنيع المحلي.

وأضافوا أن أرامكو ستوقع أيضا صفقات مع جنرال إلكتريك ومع شركات الحفر ناشونال أويلويل فاركو ونابورز اندستريز وروان وغيرها.

ولم يتسن الاتصال بأرامكو الخميس للحصول على تعقيب. وكانت أرامكو قالت عندما أطلقت برنامجها لتعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء) في 2015 إنها تستهدف مضاعفة نسبة سلع وخدمات الطاقة المنتجة محليا إلى 70 بالمئة بحلول 2021.

وعملت الشركات الأميركية تقليديا مع أرامكو في مشاريع ضخمة حيث تولت تقديم الخدمات الاستشارية وإدارة المشاريع للمحافظة على طاقة إنتاج النفط في قطاع المنبع والحفر وبناء مصافي التكرير.

وقال أحد المصادر "هذه الشراكات الجديدة ستعزز الاستثمار الثنائي باتجاه التوطين".

وفي ديسمبر كانون الأول الماضي وقعت أرامكو اتفاقات مع شركتي الحفر روان ونابورز لإقامة مشاريع مشتركة في إطار برنامج اكتفاء.

وسيساعد اكتفاء على توفير 500 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة للسعوديين. وهو جزء رئيسي من خطة الإصلاح الاقتصادي السعودية "رؤية 2030" التي تضطلع أرامكو بدور كبير فيها على صعيد تطوير المشاريع الصناعية مع محاولة السعودية تنويع موارد اقتصادها المعتمد على صادرات النفط.

وقالت المصادر إن كيه.بي.آر وجاكوبز إنجنيرينج ومكديرموت وهانيويل، وجميعها شركات هندسية، ستوقع مذكرات تفاهم هي الأخرى مع أرامكو.

وتستضيف الرياض منتدى سعوديا أميركيا للرؤساء التنفيذيين السبت حيث من المنتظر توقيع العديد من الصفقات في قطاعات الدفاع والكهرباء والنفط والغاز والصناعة والكيماويات. وستوقع أيضا تراخيص جديدة للشركات الأميركية للعمل في المملكة.

وتحتل السعودية المرتبة الأولى خليجيا من حيث حجم الاستثمارات في السندات الأميركية، إذ بلغت بنهاية شهر مارس آذار 2016 نحو 116.8 مليار دولار.

وكانت المملكة قد عبرت منذ فترة عن حرصها على زيادة الاستثمارات مع الولايات المتحدة، وإعادة بناء العلاقات معها، بعد تدهورها في ظل الرئيس السابق، باراك أوباما، بسبب الموافقة على الاتفاق النووي التاريخي مع إيران في العام 2015.

ووفقا للبيت الأبيض، فإن ترامب أبدى في مارس آذار دعمه لتطوير برنامج أميركي سعودي جديد للطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا بأكثر من 200 مليار دولار في الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة خلال السنوات الأربع المقبلة.

 

حفتر يتعهد من بنغازي بمواصلة الحرب على الإرهاب

الضغوط تزداد على ماي بسبب الاتحاد الجمركي مع بروكسل

المغرب يقاوم تزويج القاصرات بكل ما أوتي من حزم

كرسنت بتروليوم الاماراتية تفوز بعقد تطوير حقول نفط عراقية

العبادي يستقطب الناخبين بمشروع عابر للطائفية والقومية

الكويت والفلبين على أعتاب أسوأ أزمة دبلوماسية

التوريث السياسي يعيق التغيير في لبنان

العبادي في أربيل للترويج لقائمته الانتخابية

رايتس ووتش تندد بالعقاب الجماعي لعائلات الجهاديين بالعراق

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين


 
>>