First Published: 2017-07-16

جين أوستن.. قرنان من الإلهام والغموض

 

بريطانيا تكرم كاتبتها الأولى بمناسبة مرور مئتي عام على وفاتها ظلت خلالها مثار فضول للمعجبين الباحثين عن أي مؤشر يساعد في فهم شخصيتها.

 

ميدل ايست أونلاين

معرض خاص عن 'الآنسة الغامضة'

ونشستر (المملكة المتحدة) - تكرم إنكلترا الكاتبة جين أوستن التي ما زالت بعد مئتي عام على وفاتها مصدر إلهام أدبي في بلدها وفي العالم، ومثار فضول لدى المعجبين بإرثها الإنساني لسبر أغوار شخصيتها.

في الثامن عشر من يوليو/تموز من العام 1817 توفيت جين أوستن عن 41 عاما عاشت معظمها في الفقر والظلّ وتأمّل أحوال المجتمع، بعد ذلك بدأت شهرتها تنطلق شيئا فشيئا.

واليوم صارت تعد من أفضل الكتاب في تاريخ بريطانيا، وبيعت ملايين النسخ من رواياتها الست، وأصبحت من مصادر الإلهام الأدبية والسينمائية أيضا، في بلدها والعالم.

وتقول الكاتبة الفرنسية كاترين ريوا "هناك شكسبير في المسرح، وجين أوستن في الرواية".

وكانت الكاتبة البريطانية فيرجينيا وولف (1882-1941) تصفها بأنها عبقرية، وكذلك الكاتب الروسي فلاديمير نوبوكوف (1899- 1977).

في ونشستر جنوب إنكلترا، أقيم معرض بعنوان "ذي ميستيريوس ميس أوستن" (الآنسة أوستن الغامضة)، تكريما للكاتبة التي ما زال أثرها يطبع أجيالا تلو الأخرى.

وتقول إحدى زوار المعرض وهي محامية متقاعدة في السبعين من العمر إنها قرأت كل أعمال أوستن "خمس مرات أو ست" منذ تلقت المجموعة الكاملة لأعمالها وهي ابنة 12 عاما.

وتضيف "في كل مرة أجد فيها شيئا جديدا، هناك الكثير من الفكر والسخرية، واللغة لامعة، إنها ليست مجرد قصص حب".

مناصرة قديمة لحقوق المرأة

كان الخط المشترك في أعمالها أحاديث تدور في جلسات شاي، وبحث الشابات عن الزواج. وهو ما جعل البعض يشبّهها بالكاتبة بربارا كارتلاند (1901-2000) أشهر كاتبة بريطانية للروايات الرومنسية.

لكن لونز ويست المسؤولة عن المعرض تشدد على أن "الأمر يتعدى ذلك"، وهي تحاول إلقاء الضوء على الحياة الخاصة لهذه الكاتبة التي أتلفت شقيقتها كل مراسلاتها تقريبا.

وتقول كاثرين سوذرلاند المسؤولة في المعرض أيضا وأستاذة الأدب في جامعة أكسفورد "إنها كاتبة تتحدث عن القيم، وعن المسؤولية الاجتماعية" في مجتمع طبقي يعيش على وقع حروب نابليون والغزوات البحرية.

وكانت الكاتبة تلقي الضوء من خلال قصصها هذه على العلاقات الإنسانية وظروف عيش النساء اللواتي لم يكن أمامهن أي باب للمستقبل سوى من خلال الزواج.

وتضيف كاثرين سوذرلاند "كانت مدركة للأوضاع اليائسة للنساء، واعتمادهن الاقتصادي على الرجال، وكان الأمر يزعجها".

وفي زمن كانت فيه النساء تعتمد الزواج وسيلة للهرب من الفقر، فضّلت الكاتبة أن تبقى عازبة.

وجين أوستن ابنة كاهن عاشت الفقر في معظم مراحل حياتها.

وتقول مفوضة المعرض "للأسف ماتت في الوقت الذي بدأت فيه الشهرة والمال يصلان إليها".

دفنت الكاتبة في كاتدرائية ونشستر، ويجذب قبرها اليوم والمنازل التي عاشت فيها، آلاف الزوار المعجبين بأدبها والراغبين بالبحث عن أي مؤشر يساعد في فهم شخصيتها.

ولا يمكن القطع بأوصافها الجسدية، بحسب كاثرين سوذرلاند التي كانت أول من جمع رسومات يعتقد أنها تصوّرها.

لكن عدم وجود أي دليل على أنها صاحبة هذه الصور يترك معجبيها في تردد وحيرة، ويفتح باب الخيال على مصراعيه.

 

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية مع الأفارقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر


 
>>