First Published: 2017-10-05

معرض عن العراقي بختيار حداد 'درة المرشدين'

 

جائزة بايو لمراسلي الحرب تكرم مترجمين ومرشدين يعتمد عليهم الاعلاميون الاجانب في مناطق النزاع، وحداد كان 'الملاك الحارس' للمراسلين الفرنسيين.

 

ميدل ايست أونلاين

'الصحافة اداة لمواجهة السلطة'

بايو (فرنسا) - تكرم جائزة بايو لمراسلي الحرب المترجمين والمرشدين الذين يعتمد عليهم المراسلون الاجانب في مناطق النزاع، فهم يخاطرون أكثر من غيرهم، لكن التقارير الاعلامية لا تشير اليهم بالاسم.

وتقدم جائزة بايو في المدينة التي تحمل الاسم نفسه في شمال غرب فرنسا/، وتكرم في الدورة الحالية المرشد العراقي بختيار حداد.

تقول اديت بوفييه المراسلة المستقلة عند سؤالها حول معرض عن بختيار حداد الكردي العراقي "درة المرشدين" الذي قتل عن عمر 41 عاما في حزيران/يونيو في الموصل "يجب ان تحمل تقاريرنا اسماءهم فلولاهم لما تمكنا من تجاوز اول عقبة".

وقتل حداد في انفجار اللغم الذي راح ضحيته ايضا الصحافي الفرنسي ستيفان فيلنوف والمراسلة السويسرية فيرونيك روبير.

تضيف بوفييه التي عملت في العراق لحساب العديد من كبرى وسائل الاعلام الفرنسية "في حال اثار تقرير ما الاستياء فحياتهم هم في خطر. من السهل بالنسبة الينا المخاطرة لمدة 15 يوما والتنديد بالفساد. فهذا لا يعرضنا للخطر هنا، اذ نستقل الطائرة ونعود الى حياة يومية عادية الى حد ما. أما هم فيظلون في بلادهم المدمرة".

يقول جان-بيار كانيه رئيس التحرير السابق لبرنامج "مراسل خاص" (انفواييه سبسيال) التلفزيوني الفرنسي والذي قام بتغطية العراق لقنوات تلفزيونية فرنسية كبرى "في الاماكن التي لا تسود فيها الديموقراطية بشكل فعلي، فان العصابات تتولى احيانا تصفية الحسابات".

كما يشير ايتيان هوفيه المراسل الذي عمل في العراق والمشارك في بايو الى ان حداد خبر هذه المسألة بنفسه فقد اضطر الى البقاء لمدة عام في منزل الصحافيين في باريس بعد ريبورتاج في اواخر 2007 يكشف تجاوزات ارتكبها بعض المقاتلين الاكراد بحق عراقيين.

ويتابع هوفيه ان حداد "الملاك الحارس" للمراسلين الفرنسيين وبعد ريبورتاج للصحافي الفرنسي كورانتان فلوري في العام 2004 عن الفلوجة التي كانت خاضعة لسيطرة مقاتلين عراقيين وعناصر من تنظيم القاعدة، امضى "شهرا تقريبا" في السجون الاميركية بعد ان اشتبهوا به خطأ بانه قريب من الجهاديين.

وشدد كانيه "بختيار امضى بضع سنوات في فرنسا عندما كان صغيرا، حيث كان والده المعروف بنشاطه الثقافي يتابع دراسته. كان لديه حس عميق بالاستقلالية وبان الصحافة اداة لمواجهة السلطة".

وتابع كانيه ان "العمل الصحافي سيكون عشوائيا بدون مرشد اذ لن نفهم الوضع كما يجب والامر لا يقتصر فقط على الشرق الاوسط".

ويقول هوفيه ان بختيار حداد كان يتكلم الفرنسية والعربية واحدى اللهجات الكردية كما كان يتدبر امره بالانكليزية.

يقول كريستوف دولوار المدير العام لمنظمة مراسلون بلا حدود ان "المرشدين والمترجمين يلعبون دورا اساسيا لتحديد مكامن الخطر واقامة علاقات مع مصادر محلية".

وستسلط المنظمة التي قامت باحصاء لاعمال العنف التي يتعرض لها المرشدون، الضوء على دور هؤلاء الخميس في بايو خلال مراسم التكريم السنوية للمراسلين الذين قتلوا خلال ادائهم عملهم.

ولا يتمتع كل المرشدين بمزايا بختيار حداد الذي كان بارعا في انتقاء المواضيع بقدر سرعته في رصد الطائرات المسيرة، كما انه كان "ودودا" بحيث كان "يكسب ثقة اي كان حتى اكثر القادة العسكريين تمنعا"، لكن دون ان يفقد من "تركيزه" لاستشعار الخطر، كما يقول جان بيار كانيه الذي عمل معه في العراق.

يروي كريستوف دولوار "هناك حالات تورط فيها مرشدون في عمليات احتجاز رهائن".

تتابع بوفييه ان "بختيار كان خيرة المرشدين وغيابه سيؤثر علينا حتما لكن من حسن الحظ هناك مترجمون آخرون"، موضحة ان المرشد يتقاضى بين 200 والف دولار عن اليوم الواحد في العراق.

افتتح معرض "بختيار حداد 15 عاما من الحرب في العراق" الاثنين ويتواصل حتى 28 تشرين الاول/اكتوبر الحالي.

 

مصر المتعطشة للطاقة تنفتح على انتاج أكبر للغاز من حقل ظهر

قبضة أمنية مشددة لإسكات صوت الأمازيغ في الجزائر

إيران تتمدد إلى المتوسط بخط طهران – دمشق للأغراض العسكرية

وفد وزاري عربي يقود حملة ضد قرار ترامب بشأن القدس

حفتر يعلن انتهاء صلاحيات الاتفاق السياسي في ليبيا

تحذيرات من الاستخفاف بالدولة الاسلامية مع اعلان النصر عليها

أرض الأجداد تضيق على المسيحيين العراقيين

السعودية تخلي سبيل الملياردير صبيح المصري

الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل

ايطاليا تدرس تسليم ليبيا انقاذ المهاجرين رغم الانتهاكات والمصاعب


 
>>