First Published: 2017-11-22

مصر تدمر عشر شاحنات أسلحة على الحدود مع ليبيا

 

الجيش المصري يوجه ضربة قاسية جديدة للمهربين والمتسللين عبر الحدود بعد أيام من قتل واعتقال عشرات المتشددين.

 

ميدل ايست أونلاين

غالبا ما يستهدف الجيش المصري تهريب الأسلحة على الحدود الليبية

القاهرة - أعلن الجيش المصري الأربعاء تدمير 10 آليات محملة بالأسلحة والذخائر على الحدود مع ليبيا.

وقال المتحدث باسم الجيش تامر الرفاعي على فيسبوك إن "القوات الجوية وجهت ضربة قاسية جديدة للمهربين والمتسللين عبر الحدود" لمنعهم من تهريب هذه الأسلحة والذخائر إلى البلاد.

وغالبا ما يستهدف الجيش تهريب الأسلحة على الحدود المصرية مع ليبيا.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت الخميس مقتل قيادي جهادي كان على رأس المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية في الغارات الجوية التي استهدفت في أكتوبر/تشرين الأول جنوب القاهرة جهاديين متورطين في هجوم دام على الشرطة.

وقالت الوزارة إن الضابط السابق في الجيش عماد الدين أحمد محمود عبدالحميد قاد المجموعة التي قتلت 16 شرطيا على الأقل في 20 أكتوبر/تشرين الأول على طريق الواحات (135 كلم شمال غرب القاهرة) وأنه قتل في غارات على جهاديين قرب الفيوم (نحو 100 كلم جنوب القاهرة).

وأكدت الوزارة أن المجموعة تم تشكيلها في مدينة درنة الليبية.

ومنذ اطاحة الرئيس الأسبق المنتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي في يوليو/تموز 2013 تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وبعض المجموعات الاسلامية المتطرفة في أنحاء البلاد وغالبيتها في محافظة شمال سيناء (على بعد أكثر من 500 كلم من موقع هجوم الواحات) حيث ينشط الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية قد قالت الأسبوع الماضي، إن النائب العام المصري أمر بحبس متشدد ليبي و14 آخرين لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق في هجوم دام استهدف الشرطة في صحراء مصر الغربية الشهر الماضي.

وكانت وزارة الداخلية قد قالت الخميس الماضي، إن القوات المصرية ألقت القبض على عبدالرحيم محمد المسماري وهو من مدينة درنة الليبية بعد ضربة جوية أودت بحياة باقي منفذي الهجوم.

وفي البداية قالت مصادر أمنية إن 52 شخصا على الأقل من الشرطة قتلوا عندما هاجم متشددون دوريتهم بصواريخ وعبوات ناسفة في منطقة الواحات الصحراوية النائية، لكن وزارة الداخلية قالت إن عدد القتلى 16 شرطيا.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن النيابة العامة وجهت للمسماري تهما من بينها قتل ضباط وأفراد شرطة عمدا وحيازة أسلحة نارية والانضمام إلى تنظيم إرهابي.

وأعلنت جماعة متشددة لم تكن معروفة من قبل تدعى أنصار الإسلام مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في أكتوبر/تشرين الأول مما يمثل خطرا جديدا على قوات الأمن المصرية التي تكافح تشددا إسلاميا في شبه جزيرة سيناء منذ 2013.

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>