First Published: 2017-12-07

الخميني.. ماذا قدّم للمسلمين؟!

 

الإسلاميون وجدوا في اختلاف المذهب فرصة للتملّص من تطابق أفكارهم مع الخمينيين في الحكم وفق مبدأ ولاية الفقيه أو وفق مبدأ الحاكمية فالنتيجة واحدة وهي أن تكون الكلمة الأخيرة لرجل الدين.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: أحمد أميري

لا فرق بين الحاكميتين

قدّم الزعيم الإيراني الخميني خدمة إلى كافة الشعوب الإسلامية ولكن من دون قصدٍ منه، حين عرّف نظرية الحاكمية بطريقة عملية من خلال تنصيب نفسه الولي الفقيه، وأعطى النموذج المثالي لمصير أي بلد يقع بيد الإسلاميين.

فمنذ سنة 656 ميلادية حين اعترض من صاروا بعد ذلك الخوارج على التحكيم ونادوا «أنْ الحكم لله»، وإلى أن جاء سيد قطب وأبرز مفهوم الحاكمية في حدود سنة 1965، كانت هذه الفكرة مبهمة يصعب تصوّرها.. فكيف يكون الحكم لله عملياً؟! وكيف تكون الحاكمية لله وحده في حياة البشر ما جلّ منها وما دقّ وما كبر منها وما صغر، كما قال قطب؟!

بقيت هذه الفكرة صعبة التصوّر على الأرض زهاء ثلاثة عشر قرناً إلى أن جاءت سنة 1979، حين نصّب الخميني نفسه الولي الفقيه، فالحاكمية في النهاية هي أن يحكم رجل الدين، باعتباره الأكثر فهماً ووعياً بمراد الدين، والخميني اختصر ذلك المشوار الطويل من التلاعب بالكلمات بمصطلح «ولاية الفقيه»، وربما كان الفارق الوحيد أن ولاية الفقيه نيابة عن الإمام الغائب، بينما الحاكمية تمثيل مباشر لـ«الإرادة الإلهية»، وليس هناك إمام غائب في الموضوع.

هذه كانت الخدمة الأولى التي قدّمها الخميني للمسلمين، ولعل الخدمة الثانية كانت أكبر، وهي إعطاء النموذج المثالي لحكم الإسلاميين، فرغم أن هناك نماذج فاشلة أخرى، لكن القوم يعزون فشل تجاربهم لأسباب خارجية، ففشلوا في مصر بسبب «الثورة المضادة»! وفشلوا في غزة بسبب ظروف الاحتلال، وفشلوا في أفغانستان بسبب التدخل الأميركي، وفشلوا في السودان بسبب قلة الموارد، وهكذا يلقون باللائمة على كل شيء إلا على بؤس أفكارهم.

أما نموذج حكم الإسلاميين في إيران، فقد توافرت له كافة ظروف النجاح، فقد تسلّموا بلداً ناجحاً وفق الكثير من المعايير، مع موارد طبيعية هائلة، وفرصة حكم طويلة، وكانت النتيجة شعباً لا يمتلك حتى حرية الملبس، أو استخدام موقع مثل «تويتر»، مشتبه فيه في مختلف مطارات العالم إلى أن يثبت العكس، ويعاني الفقر والجوع وانتشار البطالة والمخدرات والدعارة وبيع الأطفال والأعضاء البشرية، حتى لم يعد هناك أمل ولا مستقبل إلى أجيال قادمة.

أما في الخارج، فقد تعاظم نفوذ نظام الخميني، ليس بشكل ثقافي أو حضاري، وإنما على حساب ملايين الأبرياء في العراق وسوريا واليمن ولبنان، فضلاً عن كلفة هذا التمدّد على الشعب الإيراني نفسه، بل والأخطر من كل هذا، أن ترميم علاقاتهم بجيرانهم بعد كل ما جرى يحتاج إلى قرون طويلة.

وكل ما اقترفه هذا النظام في حق شعبه وشعوب الدول المجاورة لا علاقة له بالمذهب الذي يعتنقه قادته، ليجد الإسلاميون في اختلاف المذهب فرصة للتملّص من تشابه أفكارهم مع أفكار الخمينيين، ذلك أن الحكم وفق مبدأ ولاية الفقيه أو وفق مبدأ الحاكمية نهايته واحدة، وهي أن تكون الكلمة الأخيرة لرجل الدين، سواء أكان سنياً أم شيعياً أم حتى من دين آخر.

كما أن الحكم الذي يتولد من رجال الدين لا علاقة له باعتقاداتهم الدينية أو المذهبية، مثلما أن الخمينية المهووسة بتصدير ثورتها إلى العالم، وهذا الهوس أدى إلى الفظائع التي نراها فإن الحاكمية أيضاً تدعو إلى إعلاء كلمة الله – بطريقتهم- على الأرض.

أحمد أميري

كاتب إماراتي

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

ما هو اليسوع : جزء من الخلق يدعو لتوحيد أجزاء الخلق في كيان واحد ، لكي لا تتعارض الأجزاء مع بعضها البعض ، وتفتخر فتحة الشرج انها أهم من الرأس ، والعكس صحيح أيضا. إن وحدة البشرية تأتي من رأس الهرم الإنساني إلى القاعدة الإنسانية.

2017-12-08

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض : ان الثورة اي ثورة

أن لم تكن على نقطة الارتكاز الفكري لأي نظام بشري دنيوي ، تصبح عبث بشري لنظام بشري من أجل إنجاح جزء من البشرية على الكل البشري ، وهذا محزن . الثورة هي هدية العقل البشري المتنور لكامل البشر لكي تحصل البشرى في الحياة البشرية. اليسوع

2017-12-08

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

تجريد الجسد من حرية العقل والتعبير ، تدبير سياسي خطير ، قام به بشر لكي تكون النخبة السياسية هي الله لا شريك له ، لكي تتحقق الحاكمية والولاية للفقيه . الإخوان المسلمون تدبير سياسي خطير لتجريد السياسي من تقرير المصير . حلو والله.

2017-12-08

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

الفراغ الفكري للإنسان في نقطة ارتكاز الوهم المقدس ، هو تجريد العقل من حرية الخلق في لحظة الولادة والنشوء. العبودية هي : التخلي عن العقل لكي يصبح الجسد سيد الجسد. بمعنى أن الإنسان سيد الإنسان، العرب بفكرهم يعيشونها الآن. حلو حلو

2017-12-08

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

ان إتكاء السنة والشيعة على نقطة مركز الوهم الشرعي لا يصنع الخلاف بينهما ، بل الخلاف من يمثل نقطة الارتكاز. الصراع السياسي عل نقطة الارتكاز الديني بدأت مع عثمان وعلي ومعاوية ، الإستثمار السياسي في الدين تهتك في فراغ فكري بل وهمي.

2017-12-08

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

ان تجريد رجال الدين من السلطة ، وتجريد السياسة من الدين ، وفصل القضاء الواقعي عن الوهم الشرعي ، وفصل الجماهير عن الولاء للإنسان الممثل للوهم المقدس ، يحتاج إلى مواجهة صريحة ومباشرة إلى النصوص الوهمية من مصدر الوهم المقدس. حلو.

2017-12-08

 

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>