First Published: 2018-02-13

متابعة اماراتية للجهود الأممية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية

 

ولي عهد أبوظبي يبحث مع المبعوث الأممي لليمن المنتهية ولايته مستجدات الأوضاع في الساحة اليمنية.

 

ميدل ايست أونلاين

حرص اماراتي على انقاذ اليمن

أبوظبي - بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد الثلاثاء مع المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأوضاع اليمنية وجهود التوصل إلى حل سياسي.

وذكرت وكالة الأنباء الإمارتية (وام) أن الشيخ محمد استقبل ولد الشيخ أحمد الذي تنتهي فترة عمله أواخر فبراير/شباط، في قصر الشاطئ بالعاصمة الإماراتية أبوظبي وبحث معه "مستجدات الأوضاع في الساحة اليمنية والجهود المبذولة في شأنها".

وتعد الإمارات ثاني أكبر دولة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويقاتل ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وأعرب ولي عهد أبوظبي عن تقديره للجهود التي بذلها إسماعيل ولد الشيخ أحمد في سبيل إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية خلال فترة مهامه في المنطقة.

وأكد "حرص دولة الإمارات على دعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي في اليمن لإنهاء التمرد وتطهيره من الجماعات الإرهابية بما يكفل عودة الأمن والاستقرار لليمن".

وتأتي زيارة ولد الشيخ أحمد إلى أبوظبي ضمن جولة إقليمية هي الأخيرة في دول المنطقة، وذلك قبل أن تنتهي فترة عمله أواخر فبراير/شباط.

ومن المقرر أن يتوج المبعوث الأممي جولته الحالية بتقديم آخر إحاطة له في مجلس الأمن الدولي حول الأزمة اليمنية يوم 27 فبراير/شباط على أن يبدأ المبعوث القادم البريطاني مارتن غريفثت، ممارسة مهامه منذ مطلع مارس/اذار.

وتقدم الامارات دعما عسكريا وانسانيا لليمن في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين تسببوا في أكبر أزمة انسانية.

وكان الوسيط الأممي المنتهية ولايته أعلن الأسبوع الماضي أن خليفته في المنصب سيقوم بالتحضير لجولة جديدة من المفاوضات اليمنية بين جماعة أنصار الله (الحوثيون) وحزب المؤتمر الشعبي العام تستضيفها سلطنة عمان.

ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن ولد الشيخ أحمد قوله إن المشاورات بين الطرفين ستركز على الحل السلمي والسياسي بين الأطراف وضرورة تقديم تنازلات من الجانبين من أجل تسوية سلمية.

ودعا الشعب اليمني وكافة الأطراف السياسية لقبول الحل السلمي والعودة إلى طاولة المباحثات.

 

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>