المحادثات المباشرة: لقاء كل اسبوعين لسنة من أجل تحقيق السلام
 عمر سليمان ينضم إلى 'الأوكازيون الرئاسي' في مصر
 فلسطينيو لبنان: لا حقوق المواطن ولا امتيازات الأجنبي
 واشنطن تبحث سبل دعم لليمن ضد القاعدة
 غيتس في كابول لاحتواء التوتر مع الحليف الافغاني
 اللوبي الصهيوني يهيئ الرأي العام الأميركي لضرب إيران
 اثيوبيا تتمسك بمشروعات مائية ضخمة على النيل
 الراعي الأميركي في ميزان التقدير الإستراتيجي
 استباحة بيروت مجددا... استكمالا لغزوة السابع من ايار
 حزب الله ميليشيا أصولية وليس مقاومة

First Published 2005-07-21


عودة بعد رحلة طويلة

ايقونة سيدة كازان تعود لمسقط رأسها

 
الايقونة التي يؤمن الكثيرون بعجائبيتها تنقل إلى كنيسة في مدينة كازان عاصمة جمهورية تتارستان الاسلامية.

ميدل ايست اونلاين
كازان (روسيا) - نقلت ايقونة سيدة كازان الشهيرة التي اعادها البابا يوحنا بولس الثاني عام 2004 الى الكنيسة الارثوذكسية الروسية الخميس الى مقرها الاصلي في مدينة كازان على ضفاف نهر الفولغا في احتفال ديني ترأسه بطريرك موسكو الكسي الثاني.

وقال البطريرك خلال الاحتفال الذي اقيم في كنيسة بشارة السيدة في كازان "بنعمة الله، لقد احتلت هذه الايقونة مكانة استثنائية ليس في تاريخ كازان فحسب، بل في تاريخ روسيا كلها".

وقد وضعت الايقونة التي يؤمن الكثيرون بعجائبيتها، موقتا في كنيسة احتشد فيها اكثر من الف شخص فيما بثت شاشات عملاقة مراسم الاحتفال للمؤمنين الكثر الذين تجمعوا خارج الكنيسة.

ومن جهته، قال رئيس مجلس المفتين في روسيا رافيل كينودين الذي كان مدعوا الى الاحتفال "باسم المسلمين، اهنئ الاخوة الارثوذكس بهذا العيد" منوها بـ"التعددية الدينية" في روسيا.

وكازان هي عاصمة جمهورية تتارستان التي تقطنها غالبية مسلمة.

وايد البطريرك الارثوذكسي نقل الايقونة الى الدير الذي كانت فيه اصلا بعد اعادة تاهيله اذ لا يزال يستعمل حتى الآن كمصنع للتبغ.

وكانت هذه الايقونة معروضة منذ 2004 في جناح الكسي الثاني الخاص في موسكو بعدما امضت اعواما كثيرة في جناح بابا الفاتيكان.

واعيدت الايقونة الى الكنيسة الروسية في اب/اغسطس 2004 خلال مراسم ضخمة في الكرملين لم يدع يوحنا بولس الثاني اليها رغم انه صاحب المبادرة، وذلك بسبب العلاقات السيئة بين بطريركية موسكو والكرسي الرسولي.

وكان الكسي الثاني قال حينها ان الايقونة التي اعادها الفاتيكان ليست الاصلية التي اختفت في مطلع القرن العشرين وانما نسخة من نهاية القرن الثامن عشر بحسب خبراء من وزارة الثقافة الروسية ومن الكنيستين الارثوذكسية والكاثوليكية وخلص تاليا الى "ان البابا ليس بحاجة الى اعادتها شخصيا".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى