' />

   
 
 

First Published: 2005-12-06

قمة مكة المكرمة تبحث عن مرجعية فقهية موحدة

 

القمة الاسلامية الاستثنائية تبحث في تطوير مجمع الفقه الإسلامي ومنحه القوة ليصبح مرجعية عليا لمسلمي العالم.

 

ميدل ايست أونلاين

جدة (السعودية) - من حسن الفقيه

هل تحسم الخلافات الفقهية؟

ستسعى القمة الاسلامية الاستثنائية التي تبدأ الاربعاء في مكة المكرمة الى تطوير مجمع الفقه الاسلامي ومنحه القوة الكافية ليصبح "مرجعية عليا للافتاء" متفقا عليها في العالم الاسلامي الذي تتعدد فيه المرجعيات الفقهية.

واكد عطاء الله المنان الامين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الاسلامي والمتحدث الرسمي باسمها الحاجة "لايجاد مرجعية واحدة متفق عليها في العالم الاسلامي" لتنظيم ظاهرة الفتاوى التي تنطلق من مؤسسات دينية متعددة في العالم الاسلامي الذي يضم 57 بلدا وربع سكان المعمورة.

واشار الى ان العالم الاسلامي يفتقد اليوم الى "مرجعية واحدة. فالازهر مرجعية هامة جدا ولكنه في النهاية يمثل دولة كما تمثل رابطة العالم الاسلامي دولة وهكذا" مضيفا ان "مجمع الفقه الاسلامي موجود ومتفق عليه وفيه علماء وشيوخ من كل المذاهب ولكنه غير فاعل".

واضاف ان "الاصلاح يقوم على ان تعطى للمجمع قوة حتى يستطيع ان يكون هو الوعاء او المرجعية الفقهية في ما يتعلق بالفتوى فتكون فتواه مرجعية في كل العالم الاسلامي".

ومجمع الفقه الاسلامي الذي انشىء عام 1981 تابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي ومقره ضمن مقرها في مدينة جدة السعودية وهو يتكون من امانة عامة ومجلس فيه مجموعة ممثلين لدول اعضاء وهم علماء وشيوخ مرموقون يجتمعون للنظر في بعض القضايا ويفتون في اجازتها او تحريمها وتوزع فتاواهم ضمن منشورات المجمع.

وقال المنان انه "في العالم الاسلامي اصبح الفقه والفتوى على وجه الخصوص في المرحلة الحالية يلعبان دورا كبيرا جدا" مضيفا ان "حركة العنف والتطرف والارهاب التي يتبناها بعض العناصر من داخل العالم الاسلامي تستند الى مرجعية اسلامية كما ان من يريد ان يقف ضد هذه العمليات (الارهابية) ويقول ان هذا ليس من الاسلام يجب يستند ايضا الى مرجعية فقهية والى فتوى في ذلك".

وخلص الى ان "الفتوى اصبحت محورا مهما جدا ولذلك لا بد من ايجاد مرجعية واحدة متفق عليها في العالم الاسلامي".

واشار المنان الى ضرورة اعتماد مبدأ "انتخاب" الامين العام للمجمع اضافة الى تحديد "مواصفات" للعضوية فيه وعدم الاكتفاء بمبدأ تمثيلية الدول.

واوضح انه "ليعطى المجمع قوة اكبر يجب ان يتم انتخاب الامين العام من العلماء الاعضاء فيه كما يجب ان تكون لهؤلاء العلماء والفقهاء مواصفات" علمية وفقهية محددة.

وقال ان ما يجري الان ان "كل دولة ترشح علماءها وفقهاءها ونحن نقبل به لانه يمثل دولة ايا كانت امكاناته العلمية" مؤكدا انه هناك توافقا بشأن تطوير المجمع "وهناك اجماع على اهمية تفعيل دوره".

وتواصلت في اجتماعات مغلقة اعمال وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي التي بدأت اليوم الثلاثاء في جدة للتحضير للقمة التي تريدها السعودية "نقطة تحول في تاريخ" الامة الاسلامية كما اكد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل.

من ناحية اخرى اثار مصطلح "الوسطية المستنيرة" جدلا واسعا في الاجتماع الوزاري بحسب المشاركين.

واكد المنان أن "الخلاف بشأن هذه المسألة مستمر وله منطلقاته (..) وهناك مساع للتوفيق بين اطراف الخلاف" التي لم يحددها.

واوضح ان مشروع الخطة العشرية للمنظمة اشار الى مصطلح "الوسطية المستنيرة" "غير ان بعض الوفود سألت ما هو مفهوم الوسطية المستنيرة ولا احد يجيب".

وتابع "الوسطية متفق عليها ولكن هناك تساؤل عن معنى المستنيرة وهل هناك وسطية مستنيرة واخرى غير مستنيرة. وهناك من يقول بدل استعمال هذه المصطلحات دعونا نستخدم مصطلحا له معنى واضح متفق عليه مثل مصطلح تسامح وهو ذو معنى معروف ومتفق عليه في العالم (خاصة) ونحن نريد المزيد من التسامح والاعتدال في العالم".

واضاف انه في الطرف المقابل هناك من يتمسك بمفهوم الوسطية "ومؤيدو الوسطية يردونها الى انها مصطلح اسلامي ينطلق من القران (امة وسطا)" مؤكدا "نحاول الان ايجاد حل بين هذه المقترحات".

وافادت مصادر المشتركين ان دولة قطر تتمسك بمصطلح "الوسطية المستنيرة" فيما يقترح الاردن مصطلح الاعتدال.

واكد الامير سعود الفيصل في كلمة في افتتاح الاجتماع الوزاري في جدة على الطبيعة "الاستثنائية" للقمة "التاريخية المنتظرة" التي تعقد الاربعاء والخميس في مكة المكرمة بدعوة من السعودية وينتظر ان تعتمد بالخصوص وثيقتي "بلاغ مكة" و"الخطة العشرية" لتطوير اداء منظمة المؤتمر الاسلامي والعمل الاسلامي المشترك.

ومدينة جدة على البحر الاحمر هي مقر منظمة المؤتمر الاسلامي التي تأسست في 1969 اثر حريق المسجد الاقصى في القدس الذي اشعله متطرف يهودي بعد سنتين من احتلال اسرائيل للجزء الشرقي من المدينة.

 

الأمير تميم ينهي التفاؤل العابر على أزمة قطر

الإعدام لـ28 مدانا في قضية اغتيال النائب العام بمصر

مصر تفتح أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط

الكويت تطالب لبنان بردع مليشيات حزب الله

واشنطن تستبعد مقتل البغدادي

جثث قتلى معركة الموصل أكثر من أن تسعها ثلاجات الموتى

المالكي يستنجد بنظرية المؤامرة للتغطية على عجزه

السيستاني يطالب بعدم الإساءة لمعتقلي معركة الموصل

خيار العودة لا يزال صعبا لمسيحيي الموصل

لا تفاوض سعوديا مع قطر مادامت مصرة على دعم الإرهاب

بدء معارك المليشيات الشيعية والسنية على أنقاض معركة الموصل

أعمال العنف والقتل تكتسح كردستان العراق

تحركات في الكونغرس الأميركي لتوسيع العقوبات على حزب الله

مصر تطالب بقرار أممي يحاسب قطر على دعمها للإرهاب

الجيش السوري وحزب الله يشرعان في شن هجوم على عرسال


 
>>