' />

   
 
 

First Published: 2006-05-18

اسبانيا تحتفي بالذكرى المئوية السادسة لوفاة ابن خلدون

 

العاهل الاسباني يدعو عددا من رؤساء دول المتوسط للمشاركة في احياء ذكرى وفاة المفكر العربي ابن خلدون.

 

ميدل ايست أونلاين

اين احتفالات العرب ؟

اشبيلية - تحتفل اسبانيا هذه الايام بالذكرى المئوية السادسة لوفاة المفكر العربي الكبير ابن خلدون.

حيث يقام في مدينة اشبيلية الاسبانية معرضا مخصصا لتراث المؤرخ والفيلسوف العربي الكبير ابن خلدون الذي عاش في القرن الرابع عشر الهجري.

وقد وجه العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس دعوات لعدد كبير من رؤساء دول حوض البحر الابيض المتوسط لحضور افتتاح المعرض والمشاركة في فعاليات الاحتفال المقام تخليدا لذكرى ابن خلدون واعترافا بفضله الكبير وتأثيره على مسيرة الفكر الانساني.

واعلنت الاذاعة الجزائرية ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة توجه الخميس الى اشبيلية في اسبانيا لحضور الافتتاح تلبية لدعوة العاهل الاسباني.

وقد لبى بوتفليقة دعوة العاهل الاسباني خوان كارلوس، كما اوضحت الاذاعة.

وسيشارك بضعة رؤساء من بلدان حوض البحر المتوسط في هذه التظاهرة الثقافية التي تعقد في الذكرى المئوية السادسة لوفاة المفكر المغاربي الذائع الصيت.

ويذكر أن عبد الرحمن بن محمد بن خلدون ولد في تونس عام 1332 وتوفي في مصر عام 1406، وعاش متنقلا بين الاندلس وأقطار شمال أفريقيا المختلفة ما يقارب الخمسين عاماً، ليستقر به الأمر بعد ذلك في مصر، التي وصلها في العام 1384 وبقي فيها حتى وفاته.

ويعد ابن خلدون من أحد الأعلام الكبار الذين أنجبتهم منطقة الغرب الإسلامي، فقدم نظريات كثيرة جديدة في علمي الاجتماع والتاريخ، على غرار نظرية العصبية، والتي فصّلها بشكل خاص في كتاب العبر، والمقدمة التي سبقته.

وقد عمل ابن خلدون بالتدريس في بلاد المغرب بجامع القرويين في فاس بالمغرب، ثم في الجامع الأزهر في القاهرة، والمدرسة الظاهرية، وغيرها من محافل المعرفة التي انتشرت في أرجاء العالم الإسلامي المختلفة، خلال القرن الثاني عشر. كما اشتغل ابن خلدون في مجال القضاء أكثر من مرة، وحاول تحقيق العدالة الاجتماعية في الأحكام التي أصدرها.

وعرف عنه أيضاً كونه دبلوماسياً حكيماً، فقد أرسل في أكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول، إذ تم تعيينه من طرف السلطان محمد بن الأحمر سفيراً له إلى أمير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما، وبعد ذلك بأعوام استعان به أهل دمشق لطلب الأمان من الحاكم المغولي.

 

فرنسا تهدد رافضي حكومة الوحدة الليبية بعقوبات قاسية

هل تواجه قوات 'الحشد' الدعوات لحلّها بالانقلاب على العبادي؟

السيسي في 'قلق مشروع' امام تحديات تواجه مصر

الصدر يهاجم المالكي ويهدد العبادي ويتوعد بـ'التغيير'

مخاوف من عودة مصر الى 'مهنة البواب' مع غزة

موجة غضب ليبية على تدخل الغنوشي في تشكيل حكومة السراج

فرضية الابتزاز واردة في احتجاز طرابلس لعشرات البحارة التونسيين

اختطاف ثلاثة من حرس الرئاسة يفاقم التوترات في طوزخرماتو

تفاؤل إماراتي ينعش أسعار النفط

بغداد تدفع بتعزيزات عسكرية اضافية تمهيدا لمعركة الموصل

560 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد التونسي المتعثر

طوارئ صحية وأمنية في تونس تحسبا لتدخل أجنبي في ليبيا

آلاف العراقيين يتخلّون طواعية عن طلبات اللجوء إلى فنلندا

خطوة العبادي لتغيير الحكومة تعمق الشرخ الطائفي داخل البرلمان

حرب سلفية لا هوادة فيها ضد إباحة الاختلاط بالجامعات الكويتية

روسيا تكاد تنهي النفوذ الأميركي في العراق


 
>>