' />
   
 
 

First Published: 2006-05-26

مصر تطمح الى محاكاة فن العمارة الفرعوني

 

معماريون يحاولون احياء الطراز الفرعوني في مصر، والمعترضون يتخوفون من بناء عمارات ضخمة بلا ذوق.

 

ميدل ايست أونلاين

القاهرة – من توم بيري

مبنى المحكمة الدستورية العليا في القاهرة

يحاكي مبنى أعلى محكمة في مصر والمزين بأعمدة من اللوتس واوراق البردي المعابد الفرعونية المصرية القديمة.

ويمثل مبنى المحكمة الدستورية العليا الذي شيد في عام 2000 أبرز محاولة منذ عشرات السنين لاحياء الطراز الفرعوني في مصر.

وعلى الضفة الشرقية لنهر النيل جنوبي القاهرة ألهمت المحكمة القيام بمزيد من المحاولات لمحاكاة الآثار القديمة .

ويضع عمال البناء اللمسات الاخيرة على نهايات أعمدة ذات أطر ذهبية تزين مبنى حكومي في واحد من شوارع القاهرة الرئيسية.

وقال ضياء الدين ابراهيم الذي صممت شركته المبنى انه أراد تصميما يعبر عن مصر. واضاف انه لا يمكن لاي شخص ان يرى الآثار الفرعونية دون ان تتبادر مصر الى ذهنه.

ولكن منتقدين يقولون ان الجهود المصرية المعاصرة للوصول الى الماضي غير رشيدة . ويقولون ان النتائج لا تزيد عن كونها اشياء ضخمة خالية من الذوق الفني تناسب لاس فيجاس أكثر من القاهرة.

وقال المهندس المعماري المصري عمر الفاروق انها تبدو كزينات مسرح وليس فن عمارة ووصفها بأنها شيء مبتذل.

وقال علي جبر وهو مهندس معماري يدرس في جامعة القاهرة ان مهندسي اليوم لا يفهمون المعاني الكامنة وراء التصميمات المصرية القديمة وهم ينسخون اشكالا فقط .

واضاف ان هذه الاشكال كان لها معان خلال تلك الفترات ولكن هذا المعنى فقد بسبب الانفصال عن افكار تلك الفترات للعصر القبطي ثم الاسلامي بعد ذلك.

وقال ان الانسان لا يستطيع تجاوز هذه الاشكال بسبب عدم فهمه لها.

واضاف انه ينصح الطلاب ان يقرءوا ما بين السطور وليس نسخ السطور نفسها.

والموجة الحالية من البناء لا تمثل اول اقتحام من جانب المهندسين المعماريين المصريين لعالم المباني الفرعونية الجديدة.

وأدى البحث عن طراز معماري وطني بعد حصول مصر على الاستقلال رسميا عن بريطانيا في عام 1922 الى انشاء محطة قطارات الجيزة على الطراز الفرعوني والنصب التذكاري للزعيم سعد زغلول في القاهرة.

ولكن الطراز الفرعوني الجديد الذي شكل تخليا عن اسلوب البناء الاوروبي لوسط القاهرة لم يظهر الا في عدد قليل جدا من المباني. وكان الاكثر شيوعا هو اسلوب العمارة الاسلامي الذي يعيد الى الاذهان مدينة القاهرة المسورة في القرون الوسطى.

وقال جبر انه يبدو ان الزعماء الوطنيين المتشبهين بالغرب هم الذين أبدوا اهتماما بالاسلوب الفرعوني الحديث .

ولعقود طبعت الدولة المصرية نفسها برموز الحضارة المصرية القديمة وقامت باضفاء شعارات فرعونية على الشركات المملوكة للدولة واطلقت أسماء فرعونية على شوارع وميادين ونصبت تماثيل للشخوص الاثرية.

وعلى الرغم من ان انتقاد بعض المهندسين المعماريين للمباني المشيدة بالاسلوب الفرعوني الحديث يقول مؤيدو هذا الاسلوب انه يذكر المصريين بتاريخهم المشترك.

وأكثر من 90 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 73 مليون نسمة مسلمون ومعظم الباقين مسيحيون. ودفعت اعمال عنف طائفية خلال العام المنصرم الحكومة الى اصدار بيانات متكررة بأن كل المصريين مواطنون لنفس البلد.

ويقدم مهندسو الاسلوب الفرعوني الحديث طابعا من الهوية الوطنية غير المستمد من ديانة معينة.

وقالت سليمة اكرم وهي استاذ مساعد لعلم الآثار المصرية القديمة في الجامعة الامريكية بالقاهرة "انها طريقة جيدة للعودة الى الماضي وايضا تقديم وجهة نظر وطنية غير طائفية."

وقال زاهي حواس رئيس المجلس الاعلى للآثار في مصر ان البناء بالاسلوب الفرعوني الحديث يظهر زيادة اعتزاز المصريين بتاريخهم القديم.

واضاف انه سعيد لان ذلك يثبت له ان المصريين بدءوا يغرمون بمصر القديمة وان المصريين يقولون انهم أحفاد الفراعنة.

وقال ان المصريين فراعنة اكثر من كونهم افارقة او عرب او اي شيء من هذا القبيل.

 

مصر تحبط محاولة تسلل إرهابيين من ليبيا

برلمان العراق يستجيب لضغوط الصدريين باختيار مفوضية جديدة للانتخابات

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

العزلة تبعد البارزاني عن الاضواء مع تلاشي حلم الانفصال

مذكرات اعتقال متبادلة تفاقم التوتر بين بغداد وأربيل

بغداد تستغرب دعوة واشنطن لإخراج المقاتلين الايرانيين من العراق

انتخابات كردستان العراق: لم يترشح أحد

العبادي والصدر في الأردن

أصوات كردية تنادي بعزل البارزاني وكوسرت رسول

هورست كولر في اجتماع مغلق مع أويحيى بشأن الصحراء المغربية

لا اعتراض أميركيا على التجارة بين ألمانيا وفرنسا وإيران

موعد مقترح للانتخابات البرلمانية في العراق أواخر الربيع

علاقات أمنية واقتصادية أوثق بين السعودية والعراق

واشنطن تضع من الرياض نهاية للوجود العسكري الايراني في العراق

الجزائر تختلق ذرائع لإقصاء المعارضة من الانتخابات المحلية

إلغاء قرار صادم بتعيين رئيس زيمبابوي سفيرا للنوايا الحسنة

الملك سلمان والعبادي يضعان حجر الأساس لتعاون 'غير محدود'

العبادي يخرج من دائرة السخرية إلى شعبية لافتة

أول إحالة إلى القضاء العسكري لمتهمين بتقويض الأمن في البحرين

كسر 'العمود الفقري' للماكينة الجهادية في سوريا


 
>>