' />

   
 
 

First Published: 2006-08-10

'المارقون' مسلسل جديد يتناول قضايا الارهاب والتطرف

 

حسن م. يوسف: العمل الذي لا يثير ردود فعل هو عمل ميت، والإرهاب نتيجة فشل اجتماعي وعائلي واقتصادي ودولي.

 

ميدل ايست أونلاين

دمشق - من ماجدولين الرفاعي

لقطة من المسلسل تتناول تداعيات الارهاب على الجالية العربية في بريطانيا

"بين جبهتين" قصة الكاتب الصحفي حسن م. يوسف وهي ثلاثية من ضمن عشرة ثلاثيات يتضمنها مسلسل 'المارقون' الذي يعكف على اخراجه حاليا المخرج السوري نجدت أنزور ويعد من أضخم الأعمال العربية الدرامية.

والمسلسل هو الثاني من نوعه للمخرج من حيث تناوله لقضيتي التطرف والإرهاب بعد مسلسل "الحور العين" الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي بالإضافة إلى انه العمل الأول من نوعه حتى الآن من ناحية التكلفة المادية المرصودة لإنتاجه.

يقول الكاتب حسن م. يوسف في لقاء اجرته معه ميدل ايست اونلاين في دمشق "تحكي "بين جبهتين" قصة شاب قاده فشله العاطفي وهجر حبيبته له إلى الجوامع ليذهب بعدها إلى أفغانستان، فيضطر عمه الصحفي للحاق به ومحاولة إعادته فيقتل هناك بعد التصويب عليه من جبهتين في وقت واحد الاميركان من جهة؛ والمتشددين الأصوليين من جهة أخرى وهي إشارة بان العقل في هذه المعركة أول شيء يتم اغتياله، وأما الشاب فيساق إلى غوانتنامو حيث يرصد العمل جميع الحقائق الواقعية التي تدور في هذا السجن من تعذيب للسجناء بكافة الطرق وقد قام المخرج نجدت انزور باعادة بناء كاملة لهذا السجن".

ويضيف "حاولت في هذه الثلاثية الكشف عن جذور الإرهاب في المجتمع والأسرة والعلاقات الاجتماعية واثبات أن الإرهاب نتيجة فشل اجتماعي أو عائلي أو اقتصادي و فشل في العلاقات الدولية أيضا فأميركا مثلا تأخذ خمسين بالمئة من خيرات العالم وغير قادرة على إقناع العالم بأحقيتها بالحصول على هذه الخيرات، وهي دولة قوية جدا ولا يوجد توازن قوى بينها وبين الشعوب الضعيفة التي تفرز بعض من الافراد يضطرون لاستخدام أجسادهم وبعض وسائل بدائية لجرح خصومهم وإخفاء فشلهم فيتحولون إلى الإرهاب وبالتالي فالإرهاب ناتج عن فشل معين".

وتابع الكاتب "هذه القصة لاتعالج الإرهاب فحسب بل تلقي الضوء على حياة شباب يتسبب إهمال الأهل وانشغالهم بانحرافهم فيهربون إلى التطرف من اجل إثبات ذواتهم وإعطاء معنى وقيمة لحياتهم لأنهم يشعرون بان كل ماحولهم مزيف".

ويتابع حسن م.يوسف "الشاب الذي يسافر إلى أفغانستان يتعرض لضغوط نفسية عدة منها ترك الحبيبة له وانشغال والدته الممثلة عنه بعملها وشهرتها وانشغال والده بجمع الثروة والمال متناسين حياة شاب بحاجة ماسة لاهتمام أهله واحاطتة بالرعاية والمتابعة".

وعن توقعات نقد المسلسل ومهاجمته من قبل بعض المتشددين يقول الكاتب "إن العمل الذي لا يثير ردود فعل هو عمل ميت. فالثلاثية تتناول قضايا عدة من ضمنها الإرهاب لكن بطريقة لا تسيء ولا تسفه احدا بل تحاول تقديم وجهات نظر مع احترام تام لجميع الشخوص ومعتقداتهم. أبو حفص (احد أبطال المسلسل) مثلا عندما يتم اعتقاله يتعرض للكثير من الضغوط لثنيه عن إيمانه كإجباره على مشاهدة أفلام العري رغما عنه من خلال فتح عينيه بالقوة، لكنه يقاوم ويرفض ويتحمل جميع الضغوط لأجل أفكاره التي آمن بها الصراع ليس صراع أمزجة إنما صراع أفكار".

عن الأحكام الجاهزة التي تعدها مسبقا شريحة من النقاد والمشاهدين قال "الآراء القطعية بالفن غير واردة ورأي الكاتب ليس هو أساس العمل، المهم تجسيد الشخصيات وبنائها ورسم واستنباط الصراع داخلها وبالتالي تقديمها بشكل مقنع".

ويذكر إن مسلسل "المارقون" سيعرض في شهر رمضان المقبل ويشارك فيه عدد من الممثلين من مختلف الدول العربية والأوربية كما شارك في كتابته عشرة كُتّاب من مختلف أنحاء الوطن العربي من بينهم الكاتب وحيد حامد من مصر ود. عبد الكريم بورشيد من المغرب وكلوديا مارشليان من لبنان وإيمان سعيد وعبد المجيد حيدر من فلسطين ود. هالة دياب من لندن وحسن م. يوسف من سوريا.

 

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>