نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
 سؤال أميركي في اوروبا بلا إجابة!
 لماذا ينتحر الشعراء؟
 دبي تزيد من إيقاع الإصلاح وتعين محافظاً جديداً لمركزها المالي
 الغرب يكتفي بإبداء خيبة أمله حيال إيران
 مصر: قتيل وإصابتان في اشتباك مسلح بين الشرطة وبدو سيناء
 ولاية كرزاي الثانية تبدأ بسيل من الدماء
 مشاكل الحدود تفجر التوتر بين دول أميركا اللاتينية مجددا
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 رئيس 'تمويل' يتوقع اندماجها مع 'أملاك' قريباً

First Published 2008-10-12


مسيحيو العراق كانوا يعيشون في سلام قبل الاحتلال

بغداد ترسل تعزيزات أمنية الى الموصل لحماية المسيحيين

 
بابا الفاتيكان يدين أعمال العنف ضد المسيحيين في العراق، ونزوح جماعي شمل نحو الف عائلة مسيحية اثر تهديدات بالقتل.

ميدل ايست اونلاين
بغداد - قال مسؤول امني عراقي رفيع المستوى الاحد ان وزارة الداخلية ارسلت فوجين من الشرطة لحماية الاحياء المسيحية في الموصل بعد عملية نزوح جماعية شملت نحو الف عائلة اثر تهديدات ومقتل اكثر من عشرة مسيحيين.

واوضح قائد العمليات في الوزارة اللواء الركن عبد الكريم خلف "ارسلنا فوجين الى المناطق المسيحية لوضع الكنائس ودور العبادة تحت حماية مشددة في الموصل ونشرنا قوات مكثفة منذ منتصف ليل امس السبت".

واشار الى ان الوزارة "ارسلت فريقين احدهما امني والثاني جنائي للتحقيق في القضايا التي وقعت" في اشارة الى مقتل 11 مسيحيا خلال عشرة ايام تقريبا وتفجير ثلاثة منازل والتهديد بقتل ابناء الطائفة اذا لم يرحلوا.

وقد شنت القوات العراقية منتصف ايار/مايو الماضي حملة "ام الربيعين" لمطاردة القاعدة والجماعات المتطرفة في المدينة، واعتقلت اكثر من الف مشتبه به.

بدوره، قال العميد خالد عبد الستار المتحدث باسم الخطة الامنية في الموصل "بعد تفاقم الازمة وزيادة عدد النازحين، شكلنا خلية عمل وقمنا باستنفار كافة القوات الامنية من خلال تسيير دوريات آلية وراجلة في مناطق المسيحيين".

واضاف "ابلغنا الجميع عن طريق القساوسة، والكنيسة باننا على استعداد لتوفير الحماية لاي منزل او اي شخص (...) لدينا قوات كافية لتغطية اعداد المسيحيين امنيا".

واكد ان "كل الاجهزة الامنية والاحزاب السياسية تساندهم".

وكان دريد كشمولة، محافظ نينوى وكبرى مدنها الموصل (370 كم شمال بغداد)، اكد ان "هناك عملية نزوح جماعي لان ما لا يقل عن 932 عائلة غادرت اثر تفجير ثلاثة منازل خالية تعود لمسيحيين في حي السكر، شمال المدينة".

واضاف "لقد غادرت 500 عائلة الجمعة ولحقت بها 432 عائلة السبت (...) وقتل 11 مسيحيا على الاقل في الايام العشرة الاخيرة بينهم طبيب ومهندس وصيدلي وعمال بناء واحد المعوقين".

وتابع المحافظ ان "الهجمة التي يتعرض لها المسيحيون هي الاعنف منذ العام 2003".

وكان رئيس اساقفة الكلدان في كركوك المطران لويس ساكو حذر الخميس من حملات "التصفية" التي يتعرض لها المسيحيون في العراق.

وقال "ما نتعرض له من اضطهاد وملاحقة وبطش اهدافه سياسية (...) اما دفع المسيحيين الى الهجرة او اجبارنا على التحالف مع جهات لا نريد مشاريعها".

لكنه لم يحدد ماهية هذه المشاريع او من يقف وراءها.

وقد تعرض المسيحيون في الموصل لسلسلة من الاعتداءات ابرزها خطف اسقف الكلدان المطران بولس فرج رحو في 29 شباط/فبراير الماضي والعثور عليه ميتا بعد اسبوعين في شمال الموصل.

ودان البابا بنديكتوس السادس عشر خلال احتفال لاعلان قداسة اول قديسة هندية الاحد "اعمال العنف ضد المسيحيين في العراق والهند" ودعا الى السلام بين الاديان في الهند.

وقال البابا امام آلاف المؤمنين القادمين من العالم اجمع "ادعوكم الى الصلاة من اجل المصالحة والسلام في وقت تتسبب اوضاع بالقلق وبعذاب كبير (...). افكر في اعمال العنف ضد المسيحيين في العراق وفي الهند".

وتوجه البابا خصوصا الى العديد من الهنود الذين قدموا الى روما للمشاركة في احتفال التقديس.

وتسببت اعمال العنف ضد المسيحيين في الهند بمقتل 35 شخصا منذ آب/اغسطس.


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى