' />


لماذا تستيقظ كل يوم؟

حملة 'نسكافيه' الترويجية الجديدة تركز على روح الأمل التي يبثها كوب من أشهر أنواع القهوة الجاهزة في نفوس عشاقه كل صباح.

   
 
 

First Published: 2009-11-21

التشدد في العراق يدوس على زهور الغجر

 

نساء الغجر لم يبق لهن الا ارتداء النقاب عندما تتسولن بحثاً عن لقمة العيش بعد سد سبل الفن في وجوههن.

 

ميدل ايست أونلاين

الزهور (العراق)ـ من سلام فرج

نعيش كالكلاب

تحيط سواتر ترابية وخنادق للمياه الآسنة بقرية الزهور حيث تعيش عائلات من الغجر بدون ماء وكهرباء وتعاني من الفقر بعد حرمانها من العمل في العراق الجديد الموغل في التشدد الديني والاجتماعي.

وتنتشر النفايات والانقاض في ازقة القرية؛ اطفال ورجال بدون عمل يتجولون بين اكواخ من الطين لا نوافذ لها ولا ابواب في حين جلست نساء للاستراحة بعد يوم تسول طويل في مدينة الديوانية القريبة، جنوب بغداد.

وفي مكان مجاور، تفوح روائح كريهة جراء تصاعد اعمدة الدخان من قمامة تحترق في احدى شوارع القرية.

وكانت احوال الغجر ابان حكم حزب البعث العلماني قبل 2003، افضل بكثير.

فقد كان الرجال يعملون مغنين او عازفين ماهرين فيما تنشط نساؤهم في الرقص كما هو حال معظم الغجر في بلدان الشرق الاوسط، بعد مجيئهم من الهند قبل مئات السنين.

ومع تصاعد نفوذ القوى الاسلامية المتطرفة في العراق، تعرضت قرية الزهور الى هجوم مطلع العام 2004 شنته ميليشيات شيعية تعتبر الغجر منحلين وترى انهم يمارسون عملاً غير اخلاقي.

واعقب الهجوم بقنابل الهاون والاسلحة الرشاشة، سرقة كل محتويات القرية ومنازلها، وفقا لما يقوله الباقون من سكانها.

وتؤكد رغد هنومي احدى نساء القرية ببشرتها السمراء وعيناها السوداوين، وهي تجلس على سجادة ملطخة بالاتربة "نعيش كالكلاب".

وتضيف هنومي بينما كان يحيط بها عدد من النسوة انها توقفت عن التسول في الديوانية (160 كلم جنوب بغداد)، "لان المسؤولين في المحافظة يقولون ليس لديكم اي حقوق وطردوني، حتى الناس يرفضون ان يبيعوا لنا عندما نذهب للتسوق ويقولون انتم غجر".

ولم يبق امام نساء الغجر اليوم الا ارتداء نقاب يغطي وجوههن عندما تتسولن في المدينة بحثاً عن لقمة العيش.

من جانبها، تقول لمياء حالوب صاحبة وجه اسمر "نخرج يوميا من الخامسة صباحا حتى الثالثة ظهرا للتسول لانهم اغلقوا جميع ابواب العيش بوجهنا وتركونا نموت".

اما الرجال، فيتذكرون بحنين ايام الافراح والحفلات في الاعياد طوال الليالي والاعراس وحفلات العائلات والسهرات الخاصة للاثرياء.

ويقول خالد جاسم وهو يغطي رأسه بكوفية حمراء وبيضاء اللون "قبل عام 2003 كنا نستطيع العمل، نعزف الموسيقى في المناسبات والافراح والحفلات الفولكلورية".

واضاف "لكن منذ ذلك الوقت، لم يتبق لنا شيئا. لماذا؟ لان عاداتنا لا تتماشى مع التقاليد الاسلامية".

وتابع "يقولون لنا ان الفنانين لا مكان لهم في العراق، الفن انتهى!".

وتساءل "اي بلد هذا، هل هناك مكان ليس فيه فن"؟

وقال بعصبية "قل لي ماذا اعمل؟ جندي ام شرطي ام حارس ام عامل"؟

وبهدف حمايتهم من التعرض لهجمات جديدة، اقامت الشرطة نقطة تفتيش على مدخل القرية التي غادرها معظم اهلها.

ويقول عباس محمد السعيدي عضو لجنة حقوق الانسان في محافظة الديوانية ان "الهجوم الذي تعرضت له القرية دمرها بشكل شبه كامل وتحولت المنازل الى انقاض مبعثرة بلا ماء او كهرباء او ابسط الخدمات الانسانية".

ويؤكد ان "عدد العائلات التي كانت تسكن القرية انخفض من 450 الى 120 ولم يبق منهم سوى الاكثر فقراً".

ولا تتوفر ارقام دقيقة عن اعداد الغجر في العراق لكن قادتهم يقولون ان عددهم يبلغ حوالي الستين الفاً.

وبالنسبة لهم، الامل بحياة افضل اصبح معدوماً.

ويقول رجل الدين حافظ مطشر امام الجمعة في الديوانية، ان "الاسلام يعتبرهم منحرفين عن الطريق الصحيح والامل ضعيف بعودتهم الى الصواب".

ويضيف ان "اهل القرية يمارسون الدعارة التي حرمتها الشريعة الاسلامية ومن الطبيعي ان ينظر اليهم المجتمع نظرة دونية ويصر على عزلهم".

 

'أو سي بي' المغرب يطلق عروضا ترويجية لإصدار محتمل لسندات دولية

القوات العراقية تبدأ عملية تحرير الأنبار بعد تكريت

باريس 'تفوز' بالنصيب الاوفر من تصدير الجهاديين الاوروبيين

تنظيم 'الدولة الاسلامية' يطلق سراح من لا يحتاجهم من الازيديين

عسكريون سابقون يؤججون نار التطرف في مصر

فجر ليبيا تهدد باستخدام القوة ضد الحكومة لمنع بيع النفط

معارك دامية في تكريت 'المحررة'

مشروع قرار عربي في الأمم المتحدة لمعاقبة عبدالملك الحوثي وأحمد صالح

برلمان طبرق يملك معلومات جديدة عن قاتلي السفير الأميركي الحقيقيين

البرلمان الكويتي يقر قانون التجنيد الالزامي

إيطاليا تؤكد على ضرورة العمل العسكري للقضاء على الإرهاب

تونس تعتزم زيادة رؤوس أموال 3 بنوك بشراكة اجنبية

تيار المستقبل: مشكلتنا مع طهران 'قنبلتها النووية' في لبنان

دور عُماني مرتقب لعقلنة الطموحات الإيرانية الإقليمية

العبادي يرى 152 عددا صغيرا للمباني المحروقة في تكريت


 
>>