First Published: 2010-01-23

بن علي لوزرائه: لا تترددوا في اتخاذ القرار

 

الرئيس التونسي يدعو أعضاء الحكومة الى احترام الرأي المخالف وعدم التردد بحجة انتظار التعليمات.

 

ميدل ايست أونلاين

استأنسوا بآراء الخبراء وزودوا الصحفيين بالمعلومة

تونس - دعا الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أعضاء الحكومة إلى عدم التردد في اتخاذ القرار حول أية مسألة بذريعة انتظار التعليمات وإلى إيلاء كل الاهتمام لمشاغل المواطنين وتلبية مطالبهم دون احتراز وإلى احترام الرأي المخالف.

وشدّد بن علي في كلمة افتتح بها أعمال مجلس الوزراء بعد التعديل الوزاري الذي أدخله قبل أسبوع على أن كل وزير مطالب بالتعاون مع الكفاءات والجهات التي من شأنها أن تقدم له الإضافة المطلوبة كما أنه مطالب بالإقلاع نهائيا عن التردد في اتخاذ القرار حول أية مسالة بحجة انتظار التعليمات أو صدور الأوامر من فوق.

وأضاف بن علي مخاطبا وزراءه: "يجب أن نحترم الرأي المخالف ونقبل النقد البناء ونستفيد في الآن نفسه من كل اقتراح سديد وتقويم مفيد ونوفر للصحافيين والمواطنين الخبر الصحيح والمعلومة المطلوبة بكل صراحة وواقعية دون أن يكون ذلك مدعاة للحرج والتبرم فنحن في بلد ديمقراطي تعددي، الإعلام فيه حر والمواطن فيه مسؤول".

وأكد على إن مهمة الوزير لا تقتصر على حل المشاكل القائمة وإنجاز الأعمال الجارية بل تتعداها إلى التحلي بالاجتهاد والاستنباط والمبادرة في معالجة القضايا المطروحة ورفع الصعوبات الماثلة ووضع التصورات وتقديم الاقتراحات.

كما حثّ بن علي أعضاء حكومته على ضرورة إيلاء العناية اللازمة بمشاغل المواطنين وتلبية حاجياتهم والتدخل الحازم في حالة حصول إخلال أو قصور أو إهمال.

 

'طيران الإمارات' تسيّر رحلتها المباشرة إلى أوكلاند بإيرباص إيه 380

ارتفاع الاستهلاك المحلي يخفّض صادرات النفط العراقي

تفجير جديد يخترق نجاحات البحرين في ردع الإرهاب

قطع ظهر أفعى الدولة الإسلامية بالعراق يفاقم خطرها الاستراتيجي

حكومة الوفاق الليبية تتصدع تحت سياط عجزها المطلق

بريطانيا تكشف أخيرا أكاذيب بلير لتبرير الحرب على العراق

المركزي البريطاني الى اجراءات تحفيزية لامتصاص صدمة مغادرة أوروبا

مصر غير مرتاحة لقرار البرلمان الايطالي بشأن ريجيني

الشقاق يتعمق على يد حكومة الوفاق في ليبيا

العراق يغضب من دعوة السعودية الى تفكيك 'الحشد الإيراني'

عملية صيد جوية كبيرة في صفوف الجهاديين جنوب الفلوجة

تغيير خطة تحرير الموصل بعد إفشاء أسرارها


 
>>