الرياض - عقد العاهل السعودي الملك عبد الله محادثات السبت مع رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي الذي يتزعم ائتلافا علمانيا من السنة والشيعة في الانتخابات البرلمانية.
ولم تذكر وكالة الانباء السعودية تفاصيل بشأن المحادثات التي قالت ان الامير مقرن بن عبد العزيز رئيس المخابرات حضرها.
وانتهجت السعودية موقفا محايدا في التوترات العراقية التي اتسمت في الغالب بالعنف الذي يجتاح العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 والذي أطاح بالرئيس العراقي صدام حسين.
لكن المملكة تشعر بالقلق بشأن النفوذ المتزايد في العراق ودول اخرى لايران.
وعلاوي شيعي لكنه علماني وهو مكروه من حكام ايران الدينيين الذين يدعمون الاحزاب الاسلامية الشيعية في العراق.
وزعيم المجموعة السنية في ائتلاف علاوي "كتلة العراقية" وهو صالح المطلك سحب جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها من انتخابات السابع من مارس/اذار بعد منعه من خوض الانتخابات بسبب علاقته المزعومة بحزب البعث.
وكان المطلك بين 145 مرشحا من مختلف الاحزاب رفضت الطعون التي تقدموا بها في قرار المنع الذي اصدرته لجنة يهيمن عليها الشيعة.
ويؤثر الحظر فعليا على الشيعة أكثر من السنة لكنه يضم ايضا شخصيات سنية وشيعية بارزة تسعى لتكوين تحالفات علمانية يتوقع ان تحقق نتائج جيدة ضد الشيعة المتدينين.
وتهيمن الاحزاب الاسلامية على العراق منذ الغزو.
وقالت كتلة العراقية انها ستواصل المشاركة في الانتخابات رغم مقاطعة أحد الاحزاب في التحالف.
وينظر الى الانتخابات البرلمانية على انها منعطف حيوي بينما يحاول العراق التحرك نحو اعادة الاعمار بعد عقود من الحرب والابتعاد عن المذابح العرقية بين الشيعة والسنة بعد الغزو الأميركي.