الديون والشرق الاوسط يتصدران القمة الروسية-الالمانية
برلين - يلتقي المستشار الالماني جيرهارد شرويدر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الاسبوع المقبل في مدنية فايمار التاريخية في شرق ألمانيا على خلفية المحادثات المتجددة لتسوية الديون التي تعود إلى العهد السوفييتي.
وقال مسئول حكومي ألماني بارز تحدث قبل القمة أن دمج روسيا في الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلنطي (الناتو) الذي تقوده الولايات المتحدة إلى جانب الموقف في الشرق الاوسط، سوف تتصدر أيضا جدول أعمال قمة فيمار.
وتتفق روسيا مع الاتحاد الاوروبي، الذي تعد المانيا ابرز قادته، على ضرورة لعب دور في ازمة الشرق الاوسط، والا يكون الدور الاميركي هو الدور الوحيد.
وبجانب الاوضاع المتردية في منطقة الشرق الاوسط تخيم المفاوضات حول ديون العهد السوفييتي على علاقات برلين بموسكو منذ سنوات.
وقالت صحيفة هاندلسبلات المهتمة بالشئون الاقتصادية في طبعتها التي صدرت الجمعة أن الدولتين قد اختتمتا محادثاتهما حول الديون التي تصل إلى 6.4 مليار مما يعرف بالروبلات المحولة.
وكانت هذه هي العملة التي يستخدمها أعضاء الاتحاد السوفيتي ودول شرق اوروبا، ومن بينها ألمانيا الشرقية سابقا.
وتضغط برلين من أجل احتساب الروبلات المحولة بالدولار، ولكن موسكو تسعى إلى تحديد سعر صرف موات أكثر بالنسبة لها.
ولكن في الوقت الذي اعترف فيه بأنه تم تحقيق تقدم بشأن قضية الديون في سلسلة من المحادثات أجريت خلال الاسابيع الاخيرة، فإن مسئول الحكومة الالمانية اعترف بأن التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول القمة التي ستعقد في الاسبوع المقبل "لازال أمرا مفتوحا".
وعلى الرغم من قضية الديون العالقة، إلا أن المسئولين الالمان قالوا أن جذب روسيا للاقتراب أكثر من المؤسسات الغربية سوف يكون بندا رئيسيا في جدول أعمال قمة فيمار.