إجراءات سعودية صارمة على الوافدين توقيا من كورونا
الرياض - أعلنت السلطات السعودية الاثنين اتخاذها مجموعة من الإجراءات الاستثنائية وذلك توقيا من فيروس كورونا المستجد الذي تسلل إلى أكثر من 90 دولة عبر العالم.
وقررت الرياض فرض غرامة مالية على كل من لا يفصح عن بياناته الصحية عند المنافذ الحدودية من بين المسافرين القادمين إلى المملكة سواء كانوا سعوديين أو غيرهم.
وقال التلفزيون السعودي إن "المملكة تعتزم فرض غرامة تصل إلى نصف مليون ريال (133 ألف دولار) على من لا يفصح عن بياناته الصحية عند منافذ دخول البلاد."
ويشمل القرار الوافدين إلى السعودية عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.
وقالت النيابة العامة السعودية في بيان نشرته على حسابها الرسمي بتويتر، "يجب على جميع المسافرين سعودي وغير سعودي، القادمين إلى المملكة العربية السعودية جواً وبراً بحراً والمسؤولين عن وسائل النقل المختلفة أو مشغليها الإفصاح عن البيانات الصحية المطلوبة من الجهة المختصة في المنافذ الوطنية".
وأكدت النيابة العامة أن العقوبة تشمل كل من يخالف هذه القرارات، مشيرة إلى العقوبات تمتد أيضا إلى المخالفين من بين مشغلي وسائل النقل أو مالكيها.
وكانت السعودية قد أغلقت الأحد القطيف وعلقت الدخول والخروج من المحافظة لمنع انتشار الفيروس بعد انتقال العدوى إلى 11 شخصا هناك.
ويذكر أن جميع من جرى تشخيص إصابتهم بالفيروس في المملكة كانوا في إيران أو خالطوا أشخاصا زاروا الجمهورية الإسلامية.
ومن بين القيود التي فرضتها المملكة لمكافحة فيروس 'كوفيد-19'، حظرت منذ أسابيع السفر إلى إيران التي سجلت حتى الاثنين 237 حالة وفات بسبب كورونا، وقالت إن إجراءات قانونية ستُتخذ بحق أي سعودي يسافر إلى هناك. ودعت أيضا إيران للكشف عن هوية السعوديين الذين زاروها منذ الأول من فبراير/شباط.
والسبت قصرت الرياض الدخول إلى المملكة عبر المنافذ البرية مع الإمارات والكويت والبحرين على الشاحنات التجارية فقط. كما قصرت دخول القادمين من تلك الدول على ثلاثة مطارات.
وسجلت المملكة أول إصابة بكورونا الاثنين لمواطن سعودي قادم من وإيران. وقبل ذلك اتخذت الرياض عدة إجراءات لتوخي انتقال العدوى إلى مواطنيها.
كما اتخذت عددا من الإجراءات لتوفير الحماية للمواطنين والمقيمين، ومنها تعليق الدخول لأغراض العمرة وتعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكّل انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد منها خطراً.
وكانت السعودية قد أغلقت الأحد القطيف وعلقت الدخول والخروج من المحافظة لمنع انتشار الفيروس بعد انتقال العدوى إلى 11 شخصا هناك، فيما بلغت مجمل الإصابات في المملكة الاثنين 15 حالة وخضع نحو نصف مليون شخص للفحص الطبي بالمنافذ الحدودية.
كما قررت تعليق الدراسة في جميع المحافظات، ومنع الدخول إلى أراضي المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي وأوقفت تصدير المنتجات الطبية عبر المنافذ الجمركية.
وأعلنت وزارة الثقافة السعودي تأجيل معرض الرياض الدولي للكتاب وتعليق الدروس العلمية والبرامج الدعوية والمحاضرات وحلقات تحفيظ القرآن في جميع المساجد.
وعلقت المملكة السفر مؤقتا من وإلى سلطنة عمان وفرنسا وألمانيا وتركيا والسعودي، على القرار التي اتخذته من أيام بتعليق السفر أيضا إلى البلدان الذي تفشى فيها الفيروس مثل الصين وإيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية.
بدورها اتخذت وزارة الشؤون الدينية السعودية إجراءات احترازية بتقليل تقليل المدة بين الآذان والإقامة إلى 10 دقائق ولا تتجاوز خطبة الجمعة مع الصلاة 15 دقيقة.
ويذكر أن جميع من جرى تشخيص إصابتهم بالفيروس في المملكة كانوا في إيران أو خالطوا أشخاصا زاروا الجمهورية الإسلامية.
ومن بين القيود التي فرضتها المملكة لمكافحة فيروس 'كوفيد-19'، حظرت منذ أسابيع السفر إلى إيران وقالت إن إجراءات قانونية ستُتخذ بحق أي سعودي يسافر إلى هناك. ودعت أيضا إيران للكشف عن هوية السعوديين الذين زاروها منذ الأول من فبراير/شباط.
والسبت قصرت الرياض الدخول إلى المملكة عبر المنافذ البرية مع الإمارات والكويت والبحرين على الشاحنات التجارية فقط. كما قصرت دخول القادمين من تلك الدول على ثلاثة مطارات.
وسجلت المملكة أول إصابة بكورونا الاثنين لمواطن سعودي قادم من وإيران. وقبل ذلك اتخذت الرياض عدة إجراءات لتوخي انتقال العدوى إلى مواطنيها.
كما اتخذت عددا من الإجراءات لتوفير الحماية للمواطنين والمقيمين، ومنها تعليق الدخول لأغراض العمرة وتعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكّل انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد منها خطراً.