إيران تفكر في الإفراج عن المعتقلين الأميركيين تحت ضغوط كورونا
واشنطن - دفع فيروس كورونا المستجد إيران التي سجلت 988 حالة وفاة وآلاف المصابين، إلى التفكير في ألإفراج عن المعتقلين الأميركيين لديها وذلك بعد أن أفرجت الثلاثاء عن نحو 85 ألف سجين بينهم سياسيون عقب تسلل الفيروس إلى السجون الإيرانية.
وفي هذا الإطار قال وزير الخارجية الأميريكي مايك بومبيو، إن "إيران تدرس الإفراج عن بعض الأميركيين الذين تعتقلهم وذلك مع حثه طهران على الإفراج عنهم كلفتة إنسانية بسبب انتشار فيروس كورونا".
وتابع بومبيو للصحفيين في وزارة الخارجية "لدينا علم بأنهم يفكرون فيما إذا كانوا سيفرجون عنهم أم لا"، مضيفا "على الجميع أن يعرفوا أننا نعمل على ذلك ونتواصل معهم ونحثهم مثلما فعلنا علانية في مرات كثيرة للإفراج عن كل الأميركيين المحتجزين ظلما هناك كلفتة إنسانية في ضوء الخطر المحدق بهم نظرا لما يحدث داخل إيران".
سجلت إيران الثلاثاء رقما قياسيا في عدد ضحايا الفيروس، فقد أعلنت السلطات عن 135 وفاة جديدة بالوباء، فيما ارتفع عدد المصابين إلى نحو 15 ألف منذ19 فبراير/شباط عندما أعلنت الحكومة عن أولى حالات الاصابة بكوفيد-19.
في المقابل كشف مسؤول بمنظمة الصحة العالمية الاثنين أن إصابات كورونا في إيران ربما بلغت 5 أضعاف الأرقام المعلنة من قبل السلطات.
وقال المدير الإقليمي لقسم عمليات الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية ريك برينان، إن "عدد المصابين بفيروس كورونا في إيران قد يكون خمسة أضعاف الرقم المعلن رسميًا.
وأكد برينان أن البيانات والمعلومات الرسمية بإيران لا تزال تمثل نقطة ضعف رئيسية في الطريقة التي ينتشر بها الفيروس في إیران.
وعلى صعيد الإفراج عن السجناء قال ريتشارد راتكليف زوج موظفة الإغاثة البريطانية الإيرانية المسجونة في إيران نازانين زاغاري راتكليف في بيان الثلاثاء إن السلطات الإيرانية أطلقت سراحها لمدة أسبوعين.
وأضاف راتكليف "لسوء الحظ سيُطلب من نازانين بشكل استثنائي ارتداء سوار كاحل أثناء فترة الإفراج المؤقت. وحصل والدها على هذا السوار من السلطات، ستقتصر حركة نازانين على 300 متر من منزل والديها".
وتعتقل إيران إلى جانب نازانين زغاري راتكليف رعايا أجانب عديدين غالبيتهم بمزاعم التجسس، وبينهم الجندي الأميركي السابق مايكل والأكاديمي الفرنسي رولان مارشال والمحاضرة الجامعية الأسترالية كايلي مور غيلبرت.
ودائما ما توجه إيران تهم التجسس والعمالة لمواطنيها في محاكمات تعرف انتقادات كبيرة من المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية في غياب ابسط مقومات شروط المحاكمة العادلة.