الجامعة العراقية تستضيف الشاعر الإماراتي محمد عبدالله البريكي

الأصبوحة الشعرية والأدبية تخللتها جلسة حوارية حول دور الشعر في التراث والهوية ودعم المواهب الشابة، وسط تفاعل واسع من الحضور مع قصائده الوطنية والإنسانية.
أحمد مكتبجي
العراق

استضافت كلية التربية للبنات الجامعة العراقية، الشاعر والإعلامي الإماراتي محمد عبدالله البريكي، وذلك في أصبوحة شعرية وأدبية حظيت بكثير من الثناء والاعجاب وبحضور غفير.

تخللت الأصبوحة جلسة حوارية ثرية مع أساتذة الشعر العربي في الكلية، تناولت محاور حول دور الشعر في إحياء التراث الأدبي العربي، وتعزيز الهوية الثقافية، ودعم المواهب الشابة في ميدان الأدب والإبداع، كما ألقى الشاعر البريكي مجموعة من قصائده التي اتسمت بجمال الأسلوب وعمق الفكرة، ونالت تفاعلًا واسعًا من الحضور لما حملته من مضامين وطنية وإنسانية رفيعة.

وفي ختام الأصبوحة، عبّرت عمادة الكلية عن تقديرها العالي للشاعر الضيف، مثمنةً هذه المبادرة الأدبية التي تسهم في توسيع آفاق الطلبة الأدبية وتنشيط الحراك الثقافي داخل الأوساط الجامعية.

ومن الجدير ذكره أن الشاعر والإعلامي الإماراتي محمد عبدالله البريكي، هو مدير بيت الشعر بالشارقة، ومدير مهرجان الشارقة للشعر العربي، ومدير تحرير مجلة القوافي، وكان البريكي قد قدم برنامج "واحة القصيد"، وبرنامج "ديوان العرب"، اضافة الى توليه التحكيم في عدة مهرجانات لشعر الفصحى والشعر النبطي، وأبرزها  دورات من جائزة الشارقة للإبداع العربي (مجال الشعر)، وجائزة البردة، مهرجان الشعر العماني، وجائزة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، وجائزة أفضل كتاب إماراتي في مجال الشعر العربي الفصيح للدورة السابعة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، زيادة على تحكيم عدة دورات من مسابقة فارس الشعر، وتحكيم مسابقة شاعر عكاظ في دورتي 2019 و2021، وتحكيم برنامج "شاعر الشعراء" في دورته الأولى سنة 2007 في سوريا ، فيما تُرجمت بعض قصائد البريكي إلى عدة لغات منها الفرنسية والإسبانية ، فضلا عن تحول بعض أعماله الى مناهج دراسية ،بينما حظيت أخرى بالتكريم والدراسات العليا والبحوث الأدبية.

ومن شعره بالفصحى، "بيت آيل للسقوط" (2012)، "بدأت مع البحر" (2015)، "عكاز الريح" (2019)، "الليلُ سيتركُ بابَ المقهى" (2021)، "مدن في مرايا الغمام" (2022)، "متأهباً للعزف" (2023) وغيرها الكثير.