السعودية تخفف الحظر خلال رمضان
الرياض - أعلنت السعودية الثلاثاء تخفيف قيود حظر التجول داخل الأحياء خلال شهر رمضان، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية، فيما يواصل فيروس كرونا انتشاره في المملكة.
وقالت الوكالة إن "السلطات قررت تقليل ساعات حظر التجول المفروضة على عدة مدن وذلك خلال شهر رمضان لإتاحة مزيد من الوقت للمواطنين لشراء احتياجاتهم الأساسية داخل نطاق الحي السكني الذي يقيمون فيه".
ويسمح حاليا للمقيمين في المناطق الخاضعة لحظر تجول على مدار 24 ساعة بالخروج لتلقي الرعاية الصحية والذهاب للمتاجر من السادسة صباحا حتى الثالثة مساء. وذكرت الوكالة أن تلك الساعات ستبدأ في رمضان من التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء.
والجمعة أعلن المفتي العالم للسعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن صلاتي التراويح والعيد في المساجد، داعيا لصلاتهما في المنازل، إذا استمر انتشار فيروس كورونا.
كما أعلن المسجد النبوي في المدينة المنورة الخميس منع إقامة موائد الإفطار الجماعية خلال شهر رمضا، لتعزيز مبدأ التباعد الاجتماعي في ظل انتشار الوباء.
وسجلت السعودية الثلاثاء ارتفاعا في عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 109، بعد وفاة 6 اشخاص.
وذكرت وزارة الصحة في بيانها اليومي حول مستجدات الجائحة، أنها "سجلت 1147 حالة ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 11 ألفا و631". فيما سجلت المملكة 150 حالة شفاء، ليرتفع الإجمالي إلى 1640.
ومنذ ظهور الفيروس بالأراضي السعودية، منعت السعودية صلاة الجماعة وصلاة الجمعة في المساجد في منتصف مارس/آذار في إطار جهود الحد من انتشاره.
وقبل نحو أسبوعين طالبت السلطات السعودية المسلمين بالتريث في عقود الحج القادم حتى تتضح الرؤية في ظل الأوضاع الناتجة الوباء في أغلب دول العالم.
ومن المرجح إلغاء موسم الحج لهذا العام إذا استمر الفيروس تفشيه جول العالم.
وعلقت السعودية بالفعل أداء العمرة حتى إشعار آخر، كما أوقفت جميع رحلات الطيران الدولية للركاب إلى أجل غير مسمى. وقبل أيام منعت الدخول والخروج إلى عدة مدن منها مكة والمدينة.
واتخذت المملكة عدة إجراءات صارمة لمكافحة انتشار الفيروس، حيث قررت تمديد حظر التجول "حتى إشعار آخر".
وكانت قد فرضت حظر التجول الكامل في العاصمة الرياض ومدن كبرى أخرى. وفي أماكن أخرى يسري حظر التجول الذي بدأ تنفيذه في 23 مارس/آذار من الثالثة عصرا حتى الساعة السادسة صباحا.
وحتى عصر الثلاثاء أصاب كورونا أكثر من 2.5 مليون بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 171 ألفا وتعافى أكثر من 658 ألفا، وفق آخر الأرقام الرسمية الصادرة عن البلدان.