انتشار كورونا يتسارع وملازمة البيوت لا تكفي

67 يوما للوصول الى مئة الف اصابة، 11 يوما لبلوغ المئة ألف الثانية وأربعة أيام فقط للوصول إلى 300 الف مصاب.
الصين سترفع القيود عن بؤرة الوباء لكنها تشهد تزايدا في الاصابات الوافدة من الخارج

جنيف - قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الاثنين إن وتيرة انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19) تتسارع، مع تسجيل ما يزيد على 300 ألف حالة إصابة حتى الآن في أنحاء العالم.
وقال إنه بينما استغرق الأمر 67 يوما منذ الإعلان عن أول حالة للوصول إلى مئة ألف إصابة بمرض كوفيد-19 إلا أن الأمر استغرق 11 يوما فقط للوصول إلى المئة ألف الثانية وأربعة أيام فقط للوصول إلى المئة الألف الثالثة.
وأضاف أمام أكثر من 300 صحفي "لكننا لسنا أسرى أمام الإحصاءات ولن نقف لنراقب الوضع ونحن مكتوفي الأيدي. بإمكاننا أن نغير مسار الوباء هذا".
ودعا المسؤول الدولي إلى التزام سياسي عالمي لتغيير مسار الوباء وحث الدول على اتخاذ إجراءات دفاعية وهجومية أيضا.
وقال "مطالبة الناس بملازمة منازلهم وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي وسيلة مهمة لإبطاء انتشار الفيروس وشراء الوقت لكنها إجراءات دفاعية".
وأضاف "لكي نفوز علينا مهاجمة الفيروس بإجراءات هجومية ومستهدفة. الكشف عن كل حالة مشتبه بها والعزل والاعتناء بكل حالة مؤكدة والتتبع وفرض الحجر الصحي على كل اختلاط وثيق".

لكي نفوز علينا مهاجمة الفيروس بإجراءات هجومية ومستهدفة

وردا على سؤال بشأن أولمبياد طوكيو 2020 المقرر افتتاحها في 24 يوليو/تموز، قال مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة إنه يعتقد أنه سيتم اتخاذ قرار "قريبا جدا" بشأن مستقبلها.
وقال ريان "كلنا ثقة في أن الحكومة اليابانية واللجنة (الأولمبية الدولية) لن تمضيا قدما في أي دورة ألعاب إذا كانت ستشكل خطورة على الرياضيين والمتفرجين".
الى ذلك، قالت لجنة الصحة بإقليم هوبي الصيني الثلاثاء إنها سترفع كل القيود المفروضة على السفر من وإلى الإقليم في 25 مارس/آذار باستثناء مدينة ووهان عاصمة الإقليم وبؤرة تفشي فيروس كورونا في الصين.
وأضافت اللجنة إنه سيتم رفع القيود المفروضة على مغادرة ووهان في الثامن من أبريل/نيسان. وأغلقت السلطات ووهان منذ 23 يناير/كانون الثاني.
وسجّلت الصين الثلاثاء سبع وفيات جديدة بفيروس كورونا المستجدّ و78 إصابة جديدة، غالبيتها العظمى لدى أشخاص وافدين من الخارج، في ارتفاع يُخشى أن يكون مؤشراً على موجة تفشٍّ جديدة للوباء في البلاد.
وقالت وزراة الصحّة الصينية في بيان إنّ الوفيات السبع أحصيت جميعاً في مدينة ووهان، المدينة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس فيها للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر.
وأضافت أنّ إصابة جديدة واحدة بالفيروس سجّلت في ووهان بعد خمسة أيام من عدم تسجيل المدينة أيّ إصابة جديدة.
وبحسب الوزارة فإنّ الغالبية العظمى من الإصابات الجديدة بالفيروس (74 من أصل 78 إصابة) سجّلت لدى أشخاص التقطوا العدوى خارج البلاد وعادوا إليها مؤخراً.
وعدد الحالات الوافدة المسجّل الثلاثاء هو ضعف عدد تلك التي سجّلت الإثنين.
وهناك مدن عدة في الصين اعتمدت إجراءات حجر صحّي مشدّدة للحؤول دون تفشّي الوباء مجدداً. فعلى سبيل المثال بات يتعيّن على أيّ طائرة متجهة من أي دولة إلى بكين أن تحطّ أولاً في مطار خارج العاصمة حيث يخضع ركابها لفحص كورونا.
وأحصت الصين رسمياً أكثر من 80 ألف مصاب بالفيروس توفي منهم 3277، وقد أصبحت اليوم ثاني أكثر دولة متضرّرة بالوباء بعد إيطاليا التي حصد فيها كوفيد-19 أرواح أكثر من 6 آلاف شخص.
وبعدما سيطرت الصين على تفشّي الوباء داخل البلاد باتت اليوم تخشى موجة تفشٍ جديدة مصدرها هذه المرة مصابون وافدون من الخارج.
وبلغ عدد الإصابات الوافدة إلى الصين حتى اليوم 427 إصابة.