برنامج إماراتي لإعداد جيل جديد من المؤثرين المتخصصين
أبوظبي - أطلق المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، بالتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد، النسخة الجديدة من برنامج "صناع المحتوى التخصصيين" الذي يهدف إلى إعداد كوادر وطنية متخصصة في صناعة المحتوى الرقمي الموثوق والهادف في قطاعات حيوية.
ومن شأن البرنامج تزويد المشاركين بالمهارات المتقدمة لتقديم محتوى إعلامي يتسم بالدقة والمهنية ومواكبة التحولات التي يفرضها الفضاء الرقمي، خصوصاً مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة.
وأكدت خديجة حسين، المدير التنفيذي لقطاع الاتصال الحكومي في المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، أن البرنامج ينطلق من هدف استراتيجي لتعزيز قدرة العاملين في القطاعين الحكومي والخاص على الاستفادة من الفرص الرقمية، وتقديم "محتوى إعلامي يتسم بالدقة والمهنية". وأضافت أن المكتب يهدف إلى تدريب صناع محتوى متخصصين ليكونوا أكثر تأثيرًا في الوعي المجتمعي، مؤكدةً على الالتزام بدعم إثراء معارف موظفي الاتصال وتطوير كفاءاتهم.
من جانبه، أشار حسين العتولي، مدير أكاديمية الإعلام الجديد، إلى أن النسخة الجديدة تأتي استكمالاً لنجاحات سابقة، وتُشكل "نموذجاً فريداً في الاستثمار بالكوادر الوطنية"، مؤكداً حرص الأكاديمية على بناء جيل جديد من صناع المحتوى القادرين على صياغة رسائل إعلامية ذات قيمة مضافة، من خلال برامج تعليمية متكاملة تجمع بين التدريب العملي والنظري.
ويتضمن البرنامج جلسات تدريبية وورش عمل يقدمها خبراء محليون وعالميون. وتشمل المحاور التدريبية فن السرد القصصي الإبداعي وصياغة الرسائل الإعلامية المؤثرة وكتابة السيناريو التخصصي وتبسيط المفاهيم المعقدة ومهارات التصوير والمونتاج الرقمي لإنتاج محتوى مرئي احترافي واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعي في صناعة المحتوى، إضافة إلى وضع استراتيجيات صناعة الحملات الرقمية وإدارة التفاعل مع الجمهور.
وتهدف المبادرة إلى تزويد المشاركين بأدوات عملية لتحويل المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية إلى محتوى رقمي مبسط وموثوق، يعزز وعي الجمهور ويسهم في خدمة المجتمع، مما يجعل كل صانع محتوى شريكاً في تعزيز ثقة الجمهور بالمؤسسات الوطنية.