بريطانيا تدخل منعرجا حادا للذروة الوبائية بـ500 وفاة في يوم
لندن - سجّلت بريطانيا الأربعاء 563 وفاة بفيروس كورونا المستجد، وهي المرة الأولى التي تتخطى فيها الحصيلة اليومية للوفيات في البلاد عتبة 500 وفاة، ما يرفع إلى 2,352 الحصيلة الإجمالية للمتوفين بالوباء على الأراضي البريطانية.
وأعلنت وزارة الصحة البريطانية على تويتر أنه "اعتبارا من الساعة الخامسة (16 ت غ) من يوم 31 آذار/مارس، بلغ عدد المتوفين ممن أدخلوا مستشفيات المملكة المتحدة لإصابتهم بفيروس كورونا المستجد 2.352".
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد بلغت 29.474 شخصا، أي بزيادة 4.324 إصابة في غضون 24 ساعة.
وكانت بريطانيا فرضت الأسبوع الماضي إغلاقا تاما لتعزيز جهود مكافحة الفيروس، إلا أن رئيس حكومتها بوريس جونسون الذي أصيب بدوره، حذّر من أن الأوضاع "ستزداد سوءا قبل أن تشهد تحسنا".
وأصاب الفيروس العائلة المالكة أيضاً، وشفي الأمير تشارلز منه وخرج الثلاثاء من الحجر بعدما كانت عوارض مرضه طفيفة.
والأربعاء نشر الأمير تشارلز تسجيل فيديو يشيد فيه بالأداء "الرائع" لقطاع الصحة العامة في بريطانيا، وقال "لا يعرف أي منا متى ينتهي هذا الأمر، لكنه سينتهي حتما".
وأضاف "إلى حين انتهائه لنحاول جميعا أن نتحلى بالأمل، وأن نثق بأنفسنا وبالآخرين، وأن نتطلّع إلى مرحلة أفضل".
الى حين انتهائه لنحاول جميعا أن نتحلى بالأمل
وأشاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بدوره الثلاثاء باستجابة المجتمع لأزمة فيروس كورونا مخالفا بذلك المقولة الشهيرة لرئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارغريت تاتشر التي قالت "لا يوجد شيء اسمه المجتمع".
واغدق جونسون الثناء على المجتمع البريطاني بعد أن تداعى نحو 750 الف شخص الى تلبية الدعوة للمساعدة في دعم نظام الصحة الوطني ومساعدة كبار السن والفئات الضعيفة من المجتمع التي تلتزم بالعزل الذاتي.
وعاد 20 الف من الاطباء والممرضات المتقاعدين ومختصي الرعاية الصحية السابقين الى المساعدة على الخطوط الطبية الأمامية مع انتشار الفيروس.
وطُلب من طواقم شركات الطائرات مساعدة الطواقم الطبية،وسارعت مجموعات من المجتمع إلى مساعدة الجيران، بينما تمت تعبئة الشركات للقيام بجهد جماعي لم تشهده البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال جونسون "من الأمور التي اثبتتها ازمة فيروس كورونا ان هناك فعلا شيء اسمه المجتمع".